#adsense

علوش: على النظام السوري الإعتراف بجرائمه في لبنان

حجم الخط

علوش: على النظام السوري الإعتراف بجرائمه في لبنان

رأى عضو كتلة تيار "المستقبل" النائب مصطفى علوش في مؤتمر العلاقات اللبنانية ـ السورية" وكلام الرئيس السوري بشار الاسد انه "محاولة لذر الرماد في العيون وإيهام اللبنانيين بأن الحكم في سوريا يراجع مساره في لبنان على أبواب الانتخابات النيابية كي يعود اللبنانيون ليقبلوا فكرة تواجد حلفاء هذا النظام في البرلمان"، مشيراً إلى أنه "لو كانت هناك نية لتغيير أساليب الحكم التي اتبعها هذا النظام، لكانت الفرصة متاحة أمامه على مدى 30 عاماً من الاحتلال".

علوش، وفي حديث لصحيفة "المستقبل، علّق على كلام الأسد أمام المشاركين في مؤتمر العلاقات اللبنانية السورية، معتبراً أنّ "إعادة التموضع التي تحدث عنها الأسد كان يجب أن تتم قبل مجيء بشار الأسد إلى سدة الرئاسة بسنوات، وإذا كانت لديه هذه الرغبة على ما يدعي، فلماذا لم يحدث هذا الانسحاب؟ وفي هذا الحديث عودة افتراضية إلى الوراء لأنه لم يكن لديه أي نية لهذا الانسحاب".

وعن حديث الرئيس السوري بشأن مزارع شبعا، لفت علوش إلى أنه "من الناحية التاريخية، المزارع ملكية مشتركة بين لبنان وسوريا، والقوات السورية قبل العام 1967 قضمت المزارع من دون رد فعل لبناني في تلك الفترة، وهذا يؤكد اختراع النظام السوري للبنانية مزارع شبعا لاستعمالها عند الحاجة، فهو يوضح أن الاحتلال ما زال قائماً فيها، يستخدم هذا الأمر كذريعة لربط الصراع واستخدام لبنان كورقة للضغط، لتحقيق مكاسب في المفاوضات بشأن الجولان، فلا يمكن فك الاشتباك إذا بقيت الحدود غير مرسمة، وهذا ما يريده الرئيس السوري، أن يبقي القضية معلقة كما هي".

وعن عدم وجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية، أكد علوش خروج معتقلين من السجون السورية منذ مدة وأكد وجود آخرين ما يزالون هناك، وهم ليسوا معتقلين بجرم قضائي"، مبديا خشيته من "أن يكون محقاً، وبالتالي يكون قد جرى تصفيتهم، وهذا يضع مسؤولية كبيرة على النظام السوري، وفي موضوع المجلس الأعلى اللبناني السوري وربطه بالإجماع، فلا علاقة للأسد بهذه القضية، والأمر لا يحتاج سوى إلى تصويت في مجلس النواب وعلى القيادة السورية أن ترضخ للقرار اللبناني بغض النظر عن الإجماع".

ورأى علوش، أنه "في أي مؤتمر له مصداقية، يجب أن يكون هناك عرض للآراء الأخرى، وكما هو واضح، فإن من يشاركون في مؤتمر العلاقات اللبنانية السورية هم جميعاً من لون واحد وجزء منهم يعتقد بالرأي السوري من القضية اللبنانية، ولهذا فإن أي نية فعلية لتصحيح العلاقات، تبدأ بالاعتراف بالجرائم وبلبنان كدولة وترسيم الحدود ووقف التدخل العسكري والسياسي في الشؤون الداخلية اللبنانية".
واعتبر ان "كل المؤتمرات التي تحاول أن تبرر للنظام السوري ما اقترفه في لبنان، لن تقدم ولن تؤخر".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل