رأى المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في البقاع علي أبو ياسين في بيان انه “بعد ان ازداد الكلام في الآونة الأخيرة عن اقتراب معركة القلمون , وبعد الذي شهده الشعب السوري أثناء العدوان على القصير , شهدت بلدة عرسال ,المكتظة أصلا بآلاف النازحين , توافد المئات من العائلات النازحة من منطقة القلمون في الثماني والأربعين ساعة الماضية”.
وقال :”يهمنا في هذا الصدد ونحن على أبواب فصل شتاء قارس التأكيد على الدولة رفع حالة الطوارئ والتأهب والقيام بمسؤوليتها لاستقبال هذا الكم من النازحين وتأمين كل مستلزماتهم وذلك من خلال تفعيل جميع مؤسسات الدولة ذات الصلة لتقوم بواجبها تجاه هذا الملف، والتواصل مع المؤسسات المحلية والدولية من أجل المساعدة لتغطية احتياجات النازحين ،واقامة مخيمات آمنة لإيواء هذه الأعداد الغفيرة ، واقامة مراكز صحية ومستشفيات ميدانية لمعالجة المرضى وكذلك الجرحى”.
واعتبر “إن أمن النازحين من أمن المواطنين لذلك لا بد من ملاحقة كل قطاع الطرق الذين يقومون بعمليات الخطف من اجل أهداف سياسية أو مافيوية ومحاكمتهم” .
وطالب كل القوى السياسية “إبقاء ملف النازحين في اطاره الانساني وابعاده عن كل التجاذبات السياسية”.شاكرا “اهل عرسال على الدور الذين يقومون به في استيعاب هذا العدد الكبير الذي تعجز عنه الدول”.