#adsense

مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين: عدد النازحين السوريين إلى لبنان تجاوز الـ 816 الف لاجىء

حجم الخط

أوضح التقرير الاسبوعي الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن عدد النازحين السوريين إلى لبنان قد تجاوز ال 816 الف لاجىء، 735 ألف لاجئ مسجلين الى 81 الف لاجئ بانتظار التسجيل، وهم موزعون على الاراضي اللبنانية وفق الآتي:

شمال لبنان: 225000، جبل لبنان: 144000، البقاع: 249000، بيروت: 18000، جنوب لبنان: 96000.

وأوضح التقرير أنه على صعيد الحماية، شاركت نحو 40 نازحة سورية في دورات توعية حول مسألتي التحرش الجنسي والعنف المنزلي تم تقديمها من قبل منظمة الإغاثة والتنمية الدولية، ذلك لتوعيتهن على الوقاية من العنف القائم على نوع الجنس. بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم المشورة والمساعدة إلى ما مجموعه 98 طفلا معرضا للخطر (كم أطفال منفصلين عن ذويهم وأطفال عاملين، الخ) من قبل المفوضية وشركائها خلال هذا الأسبوع. كما شارك أكثر من 300 نازح من سوريين وفلسطينيين في ماراتون بيروت 2013. وتم تزويد أكثر من 10000 طفل و758 امرأة ناجية أو معرضة لخطر العنف القائم على نوع الجنس و4121 آخرين من أهال ومقدمي رعاية بقدرة الوصول إلى خدمات الرعاية النفسية والاجتماعية، بما في ذلك من خلال الزيارات المنزلية والتدريب على المهارات الحياتية وجلسات المشورة التي تقدمها اليونيسيف وشركائها في التنفيذ. ستستفيد سبع عشرة قرية لبنانية في جبل لبنان من خدمات شاحنة للصرف الصحي تم التبرع بها إلى اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي. في القبيات، تم الاتفاق على عدد من المشاريع، بما في ذلك طرق زراعية وإنارة عامة للشوارع من قبل البلديات المحلية، وسيبدأ العمل على تنفيذها في الأسابيع المقبلة.

أما بشأن الأمن الغذائي، فقد تلقى أكثر من 32195 شخصا قسائم غذائية مقدمة من برنامج الأغذية العالمي خلال هذا الأسبوع. كما تم توزيع 9800 سلة غذائية أخرى في مختلف أنحاء عكار وطرابلس والبقاع من قبل المجلس الدنماركي للاجئين والجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية ومؤسسة أوكسفام – بريطانيا. تلقى أكثر من 15000 شخص في وادي خالد، بما في ذلك نحو 2000 نازح وصلوا حديثا، ربطات خبز تم توزيعها من قبل منظمة فيلق الرحمة – الولايات المتحدة الأميركية. وقد تلقى 1500 آخرين سللا غذائية مقدمة من مركز الأجانب في جمعية كاريتاس – لبنان في كل من بعلبك وزحلة وبيروت.

بالإضافة إلى ذلك، قام برنامج الأغذية العالمي مع منظمة العمل لمكافحة الجوع والمجلس الدنماركي للاجئين ومنظمة الإغاثة الأولية – مساعدة طبية دولية ومنظمة “شيلد” ومنظمة الرؤية العالمية بزيارة أكثر من 50000 نازح من أجل تقييم وضع الأمن الاجتماعي والاقتصادي والغذائي للأسر التي لم تعد تتلقى مساعدات غذائية نتيجة عملية توجيه المساعدات، والتي طالبت بالنظر بالطعن في هذا القرار. أما الأسر التي يتبين أنها تحتاج إلى المساعدة، فستستمر بتلقيها على الفور من خلال القسائم الغذائية.

تلقى أكثر من 11000 نازح مجموعات أوان للمطبخ وشراشف وبطانيات وغيرها من المواد المنزلية المقدمة من قبل المفوضية ومنظمة إنقاذ الطفولة والمجلس الدنماركي للاجئين ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس – لبنان.

وفي مجال تأمين المأوى جاء في التقرير: تلقى نحو 9900 شخص دعما في مجال الإيواء، بما في ذلك تلقي مبالغ نقدية للايجار ومجموعات مستلزمات لتجهيز المساكن لفصل الشتاء، تم تقديمها من قبل المفوضية ووكالة التعاون الفني والتنمية ومنظمة إنقاذ الطفولة ومؤسسة مخزومي ومنظمة الإغاثة الأولية – مساعدة طبية دولية. كما تم إيواء 220 شخصا آخرين بحاجة إلى المساعدة في مراكز جماعية في مجدل عنجر وبعلبك خلال هذا الأسبوع من قبل المجلس الدنماركي للاجئين.

سيستفيد 1250 نازحا آخرين قريبا من مساكن ملائمة في البقاع الشمالي إثر ترميم 250 منزلا من قبل المفوضية ومجلس اللاجئين النرويجي. جراء القصف الأخير الذي طاول البلاد عبر الحدود في عكار، تم نقل 50 شخصا من المأوى الجماعي في فريديس (عكار) إلى الطابق الأرضي من ملجأ تم تأهيله حديثا من قبل المجلس الدنماركي للاجئين.

أما بالنسبة الى التعليم، فمن بين نحو 280000 طفل سوري في سن المدرسة، تم تسجيل أكثر من 20000 طالب في المدارس حتى هذا التاريخ، حوالى 90 في المئة من الأطفال النازحين السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 6-17 عاما لا يزالون متسربين من المدارس. تواصل المفوضية واليونيسيف بذل كل جهد ممكن لزيادة فرص التحاق الأطفال بالدوامات الاعتيادية للمدارس الرسمية.

في الوقت نفسه، ونظرا لمحدودية قدرات المدارس على استيعاب المزيد من الأطفال، انتهت المفوضية ووزارة التربية والتعليم العالي من وضع اللمسات الختامية على المبادىء التوجيهية بشأن افتتاح دوامات تدريس ثانية. حظيت خمسون مدرسة في مختلف أنحاء البلاد على الموافقة لبدء العمل بدوام ثان. كما تخطط المفوضية لافتتاح 70 دواما ثانيا والوصول إلى 30000 طفل للعام الدراسي الحالي.

بلغ عدد المستفيدين من عمليات توزيع “المدرسة في علبة” (لوازم مدرسية أساسية، بما في ذلك مواد القرطاسية والزي المدرسي، الخ) حتى هذا التاريخ 134000 طفل و6728 معلما في أكثر من 400 مدرسة في لبنان، بالإضافة إلى ذلك، يجري العمل حاليا على إعادة تأهيل 14 مدرسة رسمية.

عمدت اليونيسيف ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس – لبنان إلى مساعدة 3579 طفلا على التسجيل في المدارس الرسمية وشبه الخاصة. وتشمل المساعدة توفير الحقائب المدرسية والقرطاسية ودفع الرسوم المدرسية. تتواصل استفادة نحو 1200 طفل من الأنشطة الترفيهية في القبيات وعكار والبقاع التي تقدمها منظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة الرؤية العالمية.

وعلى صعيد التقديمات الصحية: تلقى أكثر من 10000 نازح خدمات في مجال الرعاية الصحية الأولية، سواء من خلال العيادات المتنقلة أو المراكز الصحية. تم توفير المعاينات والعلاج وعمليات الإحالة والأدوية واللقاحات والفحوص والتحاليل التشخيصية من قبل المفوضية والهيئة الطبية الدولية ومؤسسة عامل ومنظمة إنقاذ الطفولة ومؤسسة مخزومي واليونيسيف. كما تم إدخال 640 آخرين إلى المستشفيات المدعومة من قبل الهيئة الطبية الدولية في كل من الشمال والبقاع والجنوب، من بينهم 599 استلزم علاجهم البقاء في المستشفى و41 تلقوا العلاج في غرف الطوارىء. وقد كانت التهابات الجهاز التنفسي من بين الأمراض الأكثر انتشارا.

استمرت نحو 547 نازحة تعاني حالات حمل بالغة الخطورة بتلقي خدمات الرعاية أثناء الحمل وبعد الولادة خلال هذا الأسبوع. وقد شملت المساعدات معاينات مع أطباء متخصصين في الأمراض النسائية وتصوير بالموجات فوق الصوتية وفحوص مخبرية، فضلا عن تغطية تكاليف عمليات التوليد وتوفير الرعاية الثانوية والثالثية للأطفال الرضع، وذلك من خلال الجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية والهيئة الطبية الدولية. تم أيضا تلقيح 1260 طفلا نازحا ضد شلل الأطفال عند الحدود من قبل اليونيسيف وذلك أثناء عبورهم إلى لبنان مع عائلاتهم. كما تلقى 1500 طفل آخرين دون الخامسة يتوزعون على عشرين مستوطنة، خيام غير رسمية المساعدة الطبية العاجلة التي قدمتها اليونيسيف إثر تشخيص إصابتهم بمرض الإسهال.

وعن المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية جاء في التقرير: تلقى أكثر من 18000 نازح مجموعات مستلزمات للنظافة الصحية ورعاية الأطفال خلال هذا الأسبوع تم توزيعها من قبل المفوضية واليونيسيف ووكالة التعاون الفني والتنمية ومؤسسة أوكسفام ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس – لبنان ومؤسسة مخزومي. كما تمكن أكثر من 3100 شخص من الاستفادة من خدمات الصرف الصحي من خلال المراحيض وقدرة الوصول إلى مياه شرب آمنة وذلك من خلال المفوضية واليونيسيف ومجموعة التطوع المدني الإيطالية GVC ومؤسسة Solidarites International.

قامت منظمة الرؤية العالمية بتوزيع وتركيب 520 خزان مياه و40 فلترا لتنقية المياه و399 قسيمة مياه و90 مرحاضا في قرى قب الياس وبر الياس وجب جنين وكفر زبد والكرك والمرج في البقاع. تم تسليم أكثر من 80000 لتر من المياه إلى الملاجىء الجماعية في الكورة، شمال لبنان.

وتواصلت خلال هذا الأسبوع أيضا أنشطة التخفيف من آثار الفيضانات في البقاع مع تحسين ستة مواقع تم تحديدها سابقا على أنها معرضة للفيضانات. وقد شملت التحسينات تنظيف القنوات والمصارف وإدارة النفايات الصلبة من قبل المفوضية ومنظمة ميدير.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل