#adsense

الوزيرة الحريري: الاستحقاق الإنتخابي يختلف عن كل الاستحقاقات الموجودة

حجم الخط

الوزيرة الحريري: الاستحقاق الإنتخابي يختلف عن كل الاستحقاقات الموجودة

أكدت الوزيرة الحريري ان الاستحقاق الإنتخابي يختلف عن كل الاستحقاقات الموجودة على الأرض وليس كما يحاولون أن يصوروه لنا، بتخويف أو بقلق.

الحريري، التي تواصل لقاءاتها مع فاعليات وعائلات مدينته صيدا، أكدت ان الاستحقاق سيكون مشاركة حقيقية ببرنامج أنتم من سيضعه وليس نحن الذين سنفرضه عليكم، وهناك آليات سنتفاهم عليها كما تعودنا. لا نصل الى أي شيء من دون تشاور. في أولى زيارات دولة الرئيس لهذه المدينة أذكر في العام 1978 أخذ الرئيس السنيورة والرئيس الحريري موعدا من دولة الرئيس سليم الحص وقالا له يا دولة الرئيس صيدا ليس عندها بلدية وكانت بلديتها محلولة، وانا افتخر أن الذين عينوا سنة 1978 هم خيرة كفاءة الشباب الموجودين في المدينة ومعهم كانت سيدتان، لأول مرة يتم اختيار سيدات في البلدية. اذا صيدا كانت سباقة منذ البداية ومؤمنة بالعمل الذي تمثله المجالس المحلية، وهذا كان أول دخول لدولة الرئيس الحريري على قضايا المدينة من الباب العريض، أننا امنا مجلسا بلديا يهتم بشؤونها في الوقت الذي كان الجميع ذاهب الى الحرب. في العام 1975 استشهد معروف سعد في قضايا مطلبية واجتماعية، وجاء بعد الاستشهاد كل العنف الذي رأيتموه ولم يؤد الا الى مزيد من الدمار والضحايا والشهداء. بعد استشهاد رفيق الحريري كانت صيدا في الطليعة في ضبط النفس واللجوء للسلم بدل العنف، والمقاربة بين المرحلتين دليل وعي كبير. المدينة حملت جرحها ونزلت شاركت في كل المحطات دون تأزيم الوضع في المدينة وهذه قمة الديمقراطية. طوال فترة الأزمة التي مرت وعندما كان الرئيس السنيورة في السراي الحكومي، صيدا لم تغب عنه لكنها لم تستخدم ساحة للصراع، والآن لن تستخدم ساحة للصراع بفضل وعي أهلها".

واستحضرت الوزيرة الحريري مواقف مدينة صيدا واهلها الوطنية والقومية خلال كل الفترات الصعبة والاجتياحات والاعتداءات الاسرائيلية".

اضافت: "الرئيس السنيورة جاء ليتحمل المسؤولية معنا في لحظة دقيقة اردتموها أن تكون ديمقراطية كاملة تحت عناوين ثوابت المدينة. ارتضت المدينة أن تتمثل بعائلاتها أكثر ما تتمثل باية أطر ثانية. والحمد لله كل الأعمار موجودة وهذا دليل على المشاركة وعلى تحمل المسؤولية. وكما تعودنا في كل اللقاءات التي كنا نتواصل ونتشاور فيها حول شؤون المدينة وشجونها. نحن في مشروع رفيق الحريري الذي بدأ سنة 1979 قبل الحكومة وبعدها، في المعارضة وخارجها أنا ودولة الرئيس رافقنا هذه المرحلة كل من موقع مسؤوليته التي تحملها. والآن نحن أمام محطة ثانية نقول نريد ان نتشاور مع بعضنا لنستطيع أن ننهض بمدينتنا التي هي مسؤوليتنا كلنا سويا، معارضة وموالاة، ومهمتكم أن تصوبوا لنا عملنا، وليس فقط المعارضة التي تصوب العمل، أن تكونوا شركاء في التصويب للأفضل. وأكيد بتحملكم المسؤولية معنا، صيدا هي التي ستنجح وليس الأشخاص".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل