المر: الجيش سيكون في تصرف بارود لمؤازرة قوى الامن في تأمين الانتخابات
اكد وزير الدفاع الياس المر ان موقف البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير لم يتغير ومنذ مجيئه الى هذا الصرح لا يزال همه المسيحيين والوجود المسيحي في لبنان والوضع المسيحي، ومرحلة ما بعد الانتخابات وان يكون للمسيحيين فيها أفضل تمثيل، ويكون الصوت المسيحي والناخب المسيحي يعبر فعلا عن رأيه وارادته بشدة وقوة.
واثر زيارته صفير في بكركي اشار المر ردا على سؤال حول العملية الاخيرة للجيش في البقاع الى ان الهدف الاساسي للموضوع هو ان لا يصور ما يقوم به الجيش بانه موجه ضد منطقة ما بكاملها، هناك عدد من المجرمين قام الجيش بمطاردتهم اعتقل بعضهم ويسعى وراء الآخرين.
ونفى المر "ان يكون هناك شيء ضد اهالي المنطقة، بل بالعكس هذه منطقة شريفة وأهلها شرفاء، وهمهم التنعم بالامن والاستقرار كما بقية المناطق، ولهذا السبب هم من يقومون بمساعدة الجيش ويتعاونون معه وهذا شيء ايجابي جدا ونتلمسه في عملنا". وأكد ان ما تقوم به قيادة الجيش "شغلة حكيمة وجيدة، وأتوقع ان تصل الى نتيجة في أقرب وقت".
واعلن المر ان الجيش اللبناني يوم الانتخابات سيكون في تصرف وزير الداخلية لمؤازرة قوى الامن من أجل تأمين مهمة إجراء الانتخابات، مثنيا على عمل وزير الداخلية والبلديات زياد بارود.
امل حول مسألة الضباط الاربعة اوضح "ما يهمني في كل هذا الامر ان لا يكون هناك مظلوم، واذا كان ظالما فلنترك للعدالة ان تطاله. المحكمة الدولية هي من سيتخذ القرار المناسب، فاذا قررت المحكمة الدولية إخلاء سبيلهم فهي تملك الكثير من المعطيات، والقضاء اللبناني ربما يملك واحد في المئة مما تملكه المحكمة الدولية.
واعتبر ان 99 في المئة من المعطيات والمستندات موجودة لدى المحكمة الدولية وهي من يملك القرار الصحيح في هذا الموضوع".