الزغبي يدعو إلى بلسمة الجروح السياسية وإثباث وحدة لوائح "14 آذار"
اعتبر عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار الياس الزغبي "أن مسألة انسحاب الوزير نسيب لحود من الإنتخابات النيابية تشكل بحد ذاتها مؤشراً سلبياً على مدى ظلم السياسة اللبنانية وقسوتها في مقاربة حالة الوفاء لباقة من السياسيين المميزين، ليس فقط في بيئة "14 آذار"، بل وبصورة أكثر فجاجة في بيئة "8 آذار".
الزغبي، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، أشار إلى أن السياسة في لبنان "تشكل نوعاً من مطحنة لا تميز بين القمح والزؤان، ونسيب لحود هو من هذا القمح اللبناني الذي لم تتح له الفرصة كي يصل رئيس بركة الى اللبنانيين".
وشدد الزغبي على "ضرورة ألا تخضع "14 آذار" لمثل هذه الأخطاء"، مشيراً الى أن التحدي "يكمن في كيفية نجاح ثورة الأرز في معالجة ذيول هذه الأخطاء، كي لا تنعكس على القاعدة الشعبية".
ورأى الزغبي "أن تضحية نسيب لحود تؤسس لعدم التضحية بالحالة الإنسانية التي نسجت شعبية "14 آذار"، والدواء يكون حكماً باستعادة اللحمة على مستوى جمهور ثورة الأرز، فتكون العبرة من انسحاب نسيب لحود، وقبله وجوه أخرى في 14 آذار، العودة الى الأساس والأصل في الفكرة الوطنية النبيلة التي وحدت اللبنانيين في ثورة الأرز".
وأكد الزغبي "أن أفضل تعويض أو تكريم لضحايا التجاذب السياسي في تشكيل اللوائح، هو حشد الطاقات في الطريق الى صناديق الاقتراع، وبلسمة الجروح السياسية، من خلال إثبات وحدة لوائح "14 آذار".
وشدد الزغبي على أن المطلوب اليوم "هو تحفيز أهل ثورة الأرز، وإقناعهم بأن هذه السقطات السياسية لن تكون سوى تجارب صعبة يتعلم منها قادة "14 آذار"، ويحولونها الى نقاط قوة بدل أن تكون نقاط ضعف".