سلمت الميليشيات الليبية المتنافسة قواعدها للجيش وانسحبت من طرابلس الخميس في مواجهة غضب شعبي من المقاتلين الذين شاركوا في الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي ثم رفضوا نزع سلاحهم.
واصبحت المصاعب التي تكتنف جهود ليبيا للسيطرة على الميليشيات والمسلحين الإسلاميين مبعث قلق متزايد للقوى الغربية التي تخشى امتداد العنف إلى دول شمال افريقيا الأخرى.
وفي قاعدة معيتيقة الجوية قالت ميليشيات مرتبطة باللجنة الأمنية العليا ذات التوجهات الإسلامية اليوم الخميس إنها ستسلم السيطرة على القاعدة إلى الجيش كما سلمت كتيبة القعقاع القادمة من الزنتان جنوب غربي طرابلس قاعدتها.
وتشكل الميليشيات أيضا تحديا خارج العاصمة حيث يسيطر مقاتلون سابقون منذ شهور على موانئ في شرق البلاد رغم تعيينهم لحراسة المواقع النفطية وعطلوا الصادرات في احتجاجات تطالب بحكم ذاتي للمنطقة. ويتوقع صندوق النقد الدولي انكماش اقتصاد ليبيا 5.1 بالمئة هذا العام.