#adsense

داعما مرشحي بعبدا..جعجع: ضحينا بالغالي والرخيص في سبيل 14 آذار ولن نغص بتضحية اضافية

حجم الخط


داعما مرشحي بعبدا..جعجع: ضحينا بالغالي والرخيص في سبيل 14 آذار ولن نغص بتضحية اضافية

أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع "تأييد القوات ودعمها الكامل لمرشحي دائرة بعبدا"، واضعا كل الامكانيات بتصرفهم، آملا من أهالي المنطقة التفكير في مستقبلهم وفي مستقبل اولادهم و"ليصوتوا وفقا لهذا الاساس".

كلام جعجع جاء خلال استقباله المرشحين عن دائرة بعبدا الدكتور الياس ابو عاصي، صلاح حنين والدكتور ادمون غاريوس، في حضور مسؤول الدائرة الاعلامية في القوات نادي غصن ومنسق منطقة بعبدا في الحزب جان انطون"، حيث قال: "مهما تحدثت عن الشباب تبقى شهادتي مجروحة اذ يذكرونني بشخصيات كبيرة في تاريخ لبنان من الرئيس كميل شمعون الى الاستاذ ادوار حنين، الى الجبهة اللبنانية وآل غاريوس في الشياح – عين الرمانة هذه المنطقة التي ترعرعت فيها".

بدوره وصف غاريوس اللقاء مع جعجع بالممتاز، وقال: "تشاورنا في كل الأمور التي تهم القضاء كما وضعناه بصورة تشكيل اللائحة التي اصبحت شبه جاهزة ولا يزال هناك امور تقنية لإعلانها نهائيا في مهرجان شعبي".

وعن تفاؤلهم بالفوز، كشف غاريوس عن "تحضير مفاجأة كبيرة في منطقة بعبدا"، معربا عن "الارتياح للأجواء السائدة والتي نلمسها بين المواطنين تجاه اللائحة التي تمثل كل النسيج الاجتماعي لمنطقة بعبدا من المواقف السياسية والاحزاب المسيحية ومن مستقلين لأن بعبدا هي قضاء مهمش وفي حاجة الى انماء مهم".

وكان جعجع تحدث إلى الصحافيين أمس الثلثاء، فردّ على كلام النائب وليد جنبلاط، مذكّرا "بصفات ومواصفات وانجازات ومساهمات المسيحيين والموارنة المعروفة قبل الامارة الى مابعد لبنان الكبير ومساهمتهم في النهضة العربية الكبرى في القرن التاسع وفي قيام دولة لبنان الكبير.

واكد " ليس لدينا "عقدة نقص" في حال وصف أحدهم المسيحيين ب" أنشتياين " لن نصدّق كما أنه لن تنهار معنوياتنا في حال صدر كلام مغاير لذلك.

وشدّد جعجع على " أهمية أن يتصرّف المسؤول كرجل دولة " وأنا لست خجلاً بأن أتصرف عند اللزوم كرجل دولة، معتبراً أن ردات الفعل السريعة لا تودي الى أي نتيجة وعلى رجل الدولة أن يتصرف بوعي وبعد نظر" . وأكد " أنه منذ 30 عاماً وخصوصاً في السنوات الأخيرة ضحيّنا كثيراً في سبيل 14آذار وثورة الارز والارز والوطن وبالتالي إضافة تضحية أخرى على هذه التضحيات عن سابق تصور وتصميم وبوعي وادراك لن نغص بها من أجل إبقاء قوى 14آذار في أفضل حال"، مجدداً التأكيد على أنه" في حال لم تنقذ 14آذار لبنان فلن نعرف بعدها ماهو مصيره، داعياً الى وجوب التعالي والتسامح في هذه المرحلة الدقيقة" .

وتوّجه جعجع الى من سماهم "الثعالب وقواضم وجوارح وضعفاء النفوس هؤلاء الذين يقتاتون على موائد الأسود أو على فتات معارك الاسود الى السكوت رحمةً بهم اولاً وبالناس ثانياً وبالتاريخ ثالثاً وبالله في الدرجة الرابعة".

وأعلن جعجع بعد لقائه المرشح عن المقعد الماروني في المتن الشمالي سامي الجميل دعم القوات اللبنانية لمرشحي حزب الكتائب باعتبار أن فوزهم هو نجاح لقوى 14آذار ودعم للقضية التي نناضل من أجلها منذ 30 عاماً. وبحث جعجع والجميل في الشؤون الانتخابية ولاسيما انتخابات المتن الشمالي.

ورداً على سؤال ذكر جعجع بأنه اختار السجن على استجداء المقاعد، متسائلاً ما الذي يجمع ابراهيم كنعان وغسان الاشقر؟

الى ذلك، تطرّق جعجع إلى الجلسات النيابية فأسف لاغلاق المجلس النيابي في الفترة الاولى من ولايته فيما يستخدم في هذه المرحلة الأخيرة منها كوسيلة شعبوية لاستقطاب بعض الناس، فحين كان يجب أن يعمل هذا المجلس في خلال السنوات الثلاث الماضية أقفل ولو أنه عمل بعض الشيء على أثر اتفاق الدوحة والآن وقبل خمسة اسابيع من الانتخابات أصبحت الدعوة الى الجلسات كثيفة ومتتالية، مشيراً الى أن كل المعنيين يعون أنه في هذه المرحلة أن بعض النواب غير المرشحين لا يحضرون الجلسات لأنهم يعتبرون أنهم "أدوّا قسطهم للعلى" فيما النواب الآخرون المرشحون يتوزعون على مناطقهم ويقومون بحملاتهم الانتخابية".

ووضع جعجع مسألة تعيين الجلسات في إطارين "إما للتعويض عن سنتي التعطيل الذي قطعهما المجلس النيابي أو محاولة إحراج البعض، مؤكداً على أن هذا البعض لن يحرج ونحن منه".

وانتقد جعجع "استفاقة البعض للتشريع ولمصلحة الناس في فترة التحضيرات الانتخابية وتناسي هذا البعض لمصالح المواطنين حين كانوا يتقاتلون، مشيرا الى تحويل المجلس النيابي الى سوق عكاظ انتخابي ، داعياً المرشحين الى طرح آرائهم خارج هذا المجلس".

بدوره تحدث الجميّل عن زيارته الى معراب التي أتت "في إطار استكمال التنسيق الانتخابي بين الكتائب والقوات اللبنانية ولوضع استراتيجية المعركة الانتخابية للاسبوعين المقبلين".

وإذ أكد " على التوافق والاتفاق بين القوات اللبنانية والكتائب" رأى " أن كل المحاولات لضعضعة العلاقات بين الحزبين ستفشل اليوم وغداً إذ نحن والقوات متفقون على كل الامور وفي كل المناطق ، متمنياً أن يحقق الحزبان انتصاراً في هذه المعركة الانتخابية".

واعتبر الجميّل "أن وحدة الجبل بين المسيحيين والدروز هي فوق كل اعتبار وعلينا الاّ نعيد حالة التشنج اليه انطلاقاً من هنا نحن متمسكون بعلاقاتنا مع الحزب الاشتراكي والطائفة الدرزية ، لكن مع امتعاضنا وتحفظنا على الكلام الذي سمعناه والذي نعتبره غير مسؤول ولو جاء في في المجالس الخاصة إذ نحن في مجالسنا الخاصة نحاول تقريب اللبنانيين من بعضهم البعض ولا نعمل على تفرقتهم ، آملاً أن يسمع هذا الكلام من يجب أن يسمعه."

الجميّل الذي نفى حصول أي اتصال بين الكتائب والنائب وليد جنبلاط ، كشف" أن لائحة المتن الشمالي ستعلن يوم الاحد المقبل مكتملة بإستثناء المقعد الارمني الذي فاز بالتزكية".

وعمّا زعمه النائب ميشال عون بأن ما يجمع قوى 14آذار هو " التناتش" على السلطة ردّ الجميّل بالتأكيد على " أن الرابط المتين بين كل الافرقاء والذي يجعلنا نتخطى ما صدرعن النائب وليد جنبلاط هوالحفاظ على دولتنا ونظام الديمقراطية والوقوف أمام كل المحاولات في فرض رأي البعض على بقية اللبنانيين بقوة السلاح ، الامر الذي يجعلنا نتخطى اليوم الاختلافات والمصالح الآنية لنكون يداً واحدة ّ".

من جهة اخرى استقبل جعجع وفداً من الرابطة المارونية برئاسة د. جوزف طربيه في حضور الوزير السابق جو سركيس عرض معه المستجدات وآفاق المرحلة المقبلة وضرورة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد في ظل أجواء هادئة وديمقراطية ، كما بحث المجتمعون في الوضع الماروني بشكل عام.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل