#adsense

أبي نجم: موقع “القوات” سيبقى رأس حربة في مواجهة كل محاولات التزوير

حجم الخط

أبي نجم: موقع "القوات" سيبقى رأس حربة في مواجهة كل محاولات التزوير

أكد رئيس موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني طوني أبي نجم أن موقع "القوات اللبنانية" سيبقى رأس حربة إعلامية في مواجهة كل محاولات تزوير التاريخ وتشويه الوقائع والانقلاب على المبادئ التي يمارسها البعض في هذه الأيام بوقاحة قلّ نظيرها. وقال: "لن نسكت ولن نستكين ولن نهادن ولن "نقرف" من ممارساتهم مهما بلغت، وسنرد لهم الصاع صاعين، بوسائلنا الإعلامية، عند كل محاولة للتطاول على "القوات اللبنانية" وعلى لبنان".

كلام أبي نجم جاء خلال العشاء السنوي الثاني لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني في أوتيل ريجنسي-بالاس في أدما، حيث أعلن رفض "القوات" لسلاح "حزب الله" ومحاولات تغطية استمراره، مضيفاً: "نحن لا نقبل به على كل الأراضي اللبنانية، فكيف نسكت عنه حين يصبح في قلب المناطق المسيحية"؟!.

وأكد أنه "في مقابل كل عمليات التزوير والتحوير والكذب والافتراء وإطلاق الإشاعات ونبش القبور، سنبقى ملتزمين بقول الحقيقة مهما كانت صعبة".

نص الكلمة:

تاريخ 21 نيسان يشكل أكثر من ذكرى ويحمل بالنسبة إلينا أكثر من عبرة.

إنه عنوان التضحية المتجسّدة في شخص قائد آمن بمفهوم القيادة الحقيقية وطبّق تعليم السيد المسيح الذي قال "ما من حبّ أعظم من أن يبذل الانسان نفسه في سبيل من يحبّ".

هكذا مشى سمير جعجع طريقه حتى النهاية في 21 نيسان. مشاها الى الطابق الثالث تحت الأرض في وزارة الدفاع وقال لرئيس المجلس العدلي في خلال محاكماته: "أنا ما قاتلت بولاد الناس حتى لما توصل الموس لرقبتي أهرب. أقل شي أنو أبقى وفي لدماء وتضحيات الشباب يللي قاتلت معن، ميشان هيك أنا هون".

حكيم، مهما فعلنا وفعلنا نبقى مقصرين أمام تضحيات شهدائنا الذين بذلوا حياتهم كي نبقى ونستمر ونبقى مقصرين أيضا أمام عظمة تضحياتك على امتداد 4114 يوما من المقاومة في وزارة الدفاع.

بدأت بهذه المقدمة لأقول إننا من مدرسة تربينا على نموذجين من التضحية: نموذج الرئيس الشهيد بشير الجميل، ونموذج الدكتور سمير جعجع، فمما نخاف إذا؟!

لذلك، لن أطيل الكلام الليلة، بل سأكتفي بتوجيه مجموعة من الرسائل الى المعنيين ومن يهمهم الأمر:

ـ أولا: سيبقى موقع "القوات اللبنانية" رأس حربة إعلامية في مواجهة كل محاولات تزوير التاريخ وتشويه الوقائع والانقلاب على المبادئ التي يمارسها البعض في هذه الأيام بوقاحة قلّ نظيرها. لن نسكت ولن نستكين ولن نهادن ولن "نقرف" من ممارساتهم مهما بلغت، وسنرد لهم الصاع صاعين، بوسائلنا الإعلامية، عند كل محاولة للتطاول على "القوات اللبنانية" وعلى لبنان.

ـ ثانيا: في مقابل كل عمليات التزوير والتحوير والكذب والافتراء وإطلاق الإشاعات، سنبقى ملتزمين بقول الحقيقة مهما كانت صعبة. لن نفبرك الأخبار، لن نطلق الإشاعات، لن نستعمل الـPhotoshop لتزوير صور، الى كل أساليبهم الرخيصة…

ـ ثالثا: لن ننبش القبور… واسمحوا لنا في هذه الليلة أن نؤكد أننا إذا أردنا ففي متناولنا عشرات، لا بل مئات الملفات التي يمكننا نبشها من زمن الحرب وهي تطال مدعي العذرية وهو الغارق في أبشع أنواع الدعارة السياسية.

وعلى سبيل المثال لا الحصر: هل تذكرون أسماء: حليم ضاهر، شوقي أبي خليل، الرقيب وليد خوري والجندي طوني خوري؟… لا تذكرونهم لأننا قررنا ألا نذكركم بهم. لكن لهم أهلا وأقارب. نحن تقصدنا ألا ننبش القبور وننكأ الجراح. حليم وشوقي ووليد وطوني تم إعدامهم في رومية بتاريخ 22 أيلول 1990 من دون أي محاكمة!

أكرر لن ننبش القبور على موقعنا، ولن نكون الليلة في صدد نبش القبور.

ـ رابعا: في الوقت نفسه لن نترك أي جريمة يرتكبها اليوم أي كان بحق لبنان، وأقول جريمة سواء كانت على شاكلة انقلاب 7 أيار 2008 أو جريمة اغتيال النقيب الطيار سامر حنا، أو جريمة تغطية سلاح "حزب الله" وكل السلاح غير الشرعي، أو جريمة شتم الشهداء، أو التنازل عن المعتقلين في السجون السياسية، أو جريمة تعطيل المؤسسات وإقفال المجلس النيابي واحتلال الساحات وضرب الاقتصاد، أو جريمة تسخيف الاعتداء على الجيش اللبناني أو اعتماد سياسة النعامة في موضوع بحجم خطف مواطن لبناني على طريق المطار… وأكتفي بهذا القدر لأنكم تعرفون السلسلة…

أؤكد أننا لن نسكت عن هذه الجرائم التي تحصل اليوم وكل يوم. ولن تنفع معنا كل رسائل التهديد والوعيد عبر بريدنا الالكتروني.

ـ خامسا: لا تنتظروا منا أيضا أن نرضى بانتشار سلاح "حزب الله" ومحاولات تغطية استمراره. نحن لا نقبل به على كل الأراضي اللبنانية، فكيف نسكت عنه حين يصبح في قلب المناطق المسيحية؟!

ونؤكد لهم أن سلاحهم لا يخيفنا لكنه يهدد أسس الدولة اللبنانية ومقوماتها البديهية، لذلك نرفض وجوده.

كما نرفض وجود أي سلاح خارج إطار الشرعية أكان فلسطينيا، خارج المخيمات وداخلها، أم سلاحا لأطراف لبنانية أم من أي جنسية أخرى.

سادسا: سنعمل على تطوير الموقع الالكتروني للقوات اللبنانية بكل ما أوتينا من عزم، وبكل ما توفر لدينا من إمكانات. ونحن في هذا الصدد لا مال طاهرا لدينا ولا مال شريفا سوى ما يأتينا علنا من مساهمات خيّرة من أصدقاء ورفاق أمثالكم أنتم الذين قررتم تشجيعنا في هذه الأمسية.

شكرا لحضوركم وتشجيعكم. نحن بأمس الحاجة لدعمكم. ونعدكم أننا كما عهدتمونا ثابتون مهما كانت الصعوبات.

وأخيرا، اسمحوا لي أن أوجه تحية في هذه الأمسية التي أردناها عربون وفاء لسمير جعجع في ذكرى اعتقاله، تحية الى روح الشهيد فوزي الراسي في الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاده في سجن وزارة الدفاع تحت وطأة التعذيب.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل