أكد عضو “كتلة المستقبل” النائب أمين وهبي أن الكل بانتظار نتائج التحقيق بتفجيري السفارة الايرانية، مجددا إدانته لأشكال الارهاب كافة.
وقال وهبي، في حديث الى محطة “الجديد”: “هذه الجريمة تستهدف كل اللبنانيين ونؤكد أن موقف الشعب اللبناني كان موحدا في ادانتها، إذ لا تدار الخلافات السياسية وتحسم الامور بهذه الطريقة”.
وأوضح “اذا اردنا إخراج لبنان من هذا النفق المظلم يجب أن نعيد السلطة للدولة وهيبة القانون ونعيد السلطة للمؤسسات الامنية وأن نرعاها وندعمها ونقبل كلبنانيين بأن نكون جميعا تحت القانون”. وشدد “اليوم لا احد منتصر، لكن اذا كانت المقاومة تريد أن تستلم الحكم في لبنان فلتصارح اللبنانيين واستلام الحكم يكون إما بانقلاب أو عبر صندوق الانتخابات”.
أضاف: “اليوم هناك فائض من القوة يستطيع أن يعطل في لبنان لكنه لا يستطيع الحكم. وكلام الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الاخير ليس الا تعبير عن فائض قوة يستخدمه في وجه اللبنانيين وفي وجه الدولة اللبنانية”، مشيرا الى أن “سلاح حزب الله هو السلاح الوحيد في البلد الذي هو اكبر من امكانية الدولة ولا يمكن معالجته في السياسة إنما من خلال استراتيجية دفاعية تطمئن جميع اللبنانيين”.
وسأل: “ماذا فعل أهل الانتحاري الذي تبين انه من صيدا؟ والده اعترف انه ابنه والعائلة اصدرت بيانا تبرأت منه، في المقابل ما الذي حصل في تفجيري طرابلس؟ هناك من يتحايل على القضاء أي علي عيد وولده رفعت الذين يتهجمان على الاجهزة الامنية”، داعيا الى “مواجهة كل اشكال الارهاب والتطرف من خلال الدولة، وقد ظهر ان الاجهزة الامنية اللبنانية لديها مستوى عال جدا من الكفاءة والمهنية والقدرة على التحرك والتوصل الى نتائج”.