#dfp #adsense

فتفت: “حزب الله” يتحمل المسؤولية في الضاحية وهو يمنع الجيش من دخولها

حجم الخط

فتفت: “حزب الله” يتحمل المسؤولية في الضاحية وهو يمنع الجيش من دخولها

 

اعتبر وزير الشباب والرياضة احمد فتفت أن “الكلام عن ان “فتح الاسلام” دخلت الضاحية الجنوبية هو كلام خطير جدا مذهبيا وسياسيا وامنيا، ويستدعي مسؤوليات سياسية وامنية. ودعا “حزب الله” إلى تحمل المسؤولية السياسية والامنية عن انفعالات بعض قادته وتصريحاتهم الاستفزازية، حال التصريحات الأخيرة للنائب علي عمار”.

 

وقال في حديث إلى “إذاعة الشرق”: “ان التقرير الامني والقضائي العدلي صار واضحا بشأن احداث الاحد وموجود لدى قيادة الجيش والقضاء ويعود للاثنين إعلان التقرير الميداني”.

 

واعتبر أن الكلام السياسي ضد الجيش انتقل من الانذارات الى التهديدات والاعتداءات، واعتداء الأول من امس باطلاق النار على عناصر الجيش عند كاليري سمعان امر خطير جدا ويجب معالجته من اطراف امنيين موجودين في الضاحية”، وقال: “صحيح أن هؤلاء الاطراف ليسوا مسؤولين مباشرة ولكن مسؤوليتهم عما يجري قائمة ولا سيما ازاء توجيه مثل هذه الرسائل الخطيرة في هذه المرحلة بدلا من الالتفاف حول مؤسسة الجيش الحصينة. كل الناس على علم بالقنابل الصوتية التي تلقى على مراكز الجيش، وكل الناس تعرف ان القوى الامنية غير فاعلة في مناطق كثيرة في لبنان وغير مسموح لها بأن تكون فاعلة، وهناك قوى اخرى تضبط الاوضاع وقادرة على معرفة ماذا يجري. اذا، فلتساعد قوى الامر الواقع الجيش في كشف الشبكات التخريبية التي تلقي القنابل الصوتية عليه وتطلق على عناصره النار وليسمح للقوى الشرعية من جيش وقوى امن بالانتشار في تلك المناطق”.


ورفض فتفت “الحديث عن طابور خامس وطابور عاشر”، داعيا كل الاطراف الى “تحمل المسؤولية الداخلية الامنية، ذلك ان الشرذمة وتعبئة الناس على نحو من التشنج والانفعال ينجم عنها تجاوزات”، مذكرا ان “الحرب الاهلية بدأت بطابور خامس وهذه لغة لا تصل الى نتيجة. فليتحمل كل طرف في لبنان مسؤوليته السياسية والامنية”.

 

اضاف: “يسهل اتهام أطراف خارجيين ولكن المسؤولية تقع على كل الاطراف كل من موقعه لتفكيك هذه الشبكات التخريبية اكانت داخلية ام خارجية، وليضع الجميع امكاناته على طاولة الحوار الحقيقية لانقاذ البلد والسلم الاهلي، وفي هذا مصلحة للجميع من دون استثناء”.

 

وأمل “بحصول الانتخابات الرئاسية في جلسة 11 شباط وقوى الاكثرية تجتهد لذلك وكذلك الحكومة التي يهمها تسليم الامانة الى الرئيس العتيد اليوم قبل الغد”، لافتا إلى ان “اصحاب العرقلة معروفون وسبق ان سمعنا تصريحات عن عمرو موسى قبل احداث الاحد، وهذه التصريحات تطورت قبل يوم الاحد وما بعده، وسبقها الكلام عن اسباب صحية حالت دون عقد جلسة الحوار بعد عودة موسى من دمشق”.


وأكد فتفت ان “الطرف الآخر لا يبحث عن حل ولا يريد انتخابات رئاسية ويشعر بالارتياح لتراجع الوضع الامني والاقتصادي والاجتماعي، كما أنه يعمل لنسف المبادرات تقاطعا مع مصالح اطراف اقليميين يستفيدون من “السيولة” في تقويض أركان الكيان اللبناني والشرعية لإمرار مخططات لاحقة اذا تأزمت الازمة الاميركية – الايرانية او لربح الوقت كما يفعل الطرف السوري”.

 

ورأى ان “التدويل بدأ مع التمديد القسري للرئيس السابق اميل لحود والتدويل واقع في لبنان، ولبنان أكبر زبون لدى مجلس الامن كما صرح سابقا كوفي انان. وقال: “هناك من يسعى لاغتيال الدولة اللبنانية عبر محاولة إسقاط الحكومة وإقفال المجلس النيابي والفراغ في سدة الرئاسة والهجوم على الجيش اللبناني وعلى قوى الامن وعلى المراجع الدينية سواء سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية او غبطة البطريرك صفير، اي تدمير كل الركائز التي تقوم عليها الدولة اللبنانية”.

 

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل