#adsense

سليمان: الامن قبل الرغيف ولا يحق لاحد توتير الاجواء او تخويف اللبنانيين

حجم الخط

سليمان: الامن قبل الرغيف ولا يحق لاحد توتير الاجواء او تخويف اللبنانيين

جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان التأكيد "أن الامن قبل الرغيف"، مشددا على "ان لا أحد يحق له العبث بالامن أو توتير الاجواء او تخويف اللبنانيين بالوضع الامني".

وكان الرئيس سليمان باشر نشاطه اليوم باستقبال رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور ابراهيم الجعفري والوفد المرافق.

واطلع الجعفري رئيس الجمهورية على الاوضاع في العراق ولاسيما منها الوضع الامني والخطوات الجارية لتأمين جهوزية قوى الامن العراقية لتسلم مسؤولياتها والقيام بمهماتها عندما يبدأ تطبيق الروزنامة الاميركية بانسحاب قوات التحالف من العراق.

وأشار الى "أن الاوضاع السياسية تتجه نحو التحسن"،لافتا الى "إقتناع الشرائح السياسية والقومية العراقية بوجوب بقاء العراق دولة موحدة، وأن الحياة السياسية تخوض تجربة جديدة في هذا المجال"، مشيرا الى "أن نشاط الارهاب إنحسر بشكل كبير".

وتناول اللقاء موضوع التعاون اللبناني – العراقي في شتى المجالات في ظل الامكانات النفطية والزراعية والسياسية التي يمتلكها العراق، ونقل تحيات الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي الى الرئيس سليمان مبديا أمله في أن يراه قريبا في بغداد في زيارة رسمية.

من جهته، نوه الرئيس سليمان بالتجربة السياسية التي يخوضها العراق، متمنيا أن تهدأ الامور على المستوى الامني، مكررا قوله "أن عصر الارهاب الى زوال بعد انحسار نشاطه في العديد من البلدان الغربية وحتى العربية"، متمنيا "أن تبقى وحدة العراق مضمونة لأن هذا الامر مهم بالنسبة الى العراقيين والعرب، خصوصا وأن العراق دولة مهمة وحضارية ومتنوعة"، لافتا الى محبة اللبنانيين للشعب العراقي.

واطلع الرئيس سليمان من قائد الجيش العماد جان قهوجي على الوضع الامني في البلاد وشؤون المؤسسة العسكرية واحتياجاتها.

وزار بعبدا مجلس نقابة صيادلة لبنان برئاسة صالح دبيبو الذي هنأ رئيس الجمهورية بما تحقق منذ إنتخابه من خطوات استقرار سياسي وأمني وشكر له رعايته مؤتمرهم الصيدلاني الدولي الثالث وقدم اليه مذكرة تتضمن بعض المطالب لمعالجة المشكلات التي يعاني منها القطاع.

ورحب رئيس الجمهورية بمجلس النقابة، لافتا الى أهمية كونهم نقابة واحدة فقط على مستوى لبنان، مشيرا الى "أن السياسة يجب ألا تؤثر على عمل النقابة لأن الاهداف السياسية واحدة للبنانيين ولكن الاساليب والوسائل تختلف"، مشددا في الوقت نفسه على "أن تكون هذه الاساليب شريفة وسليمة وديموقراطية وليس على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل