ترشيح "منفرد" يهدد بعرقلة تفاهم الدوحة في بيروت الثانية
اسفر المشهد الانتخابي غداة اقفال باب سحب الترشيحات الرسمية عن استمرار عقد واوضاع تكتسب دلالات خاصة، ولا سيما في دائرة بيروت الثانية التي استثنتها تسوية الدوحة بتفاهم مثبت بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار على تقاسم مقاعدها الاربعة مناصفة (سني وارمني كاثوليكي للغالبية وشيعي وارمني ارثوذكسي للمعارضة).
وعلمت "النهار" ان ليل اول من امس شهد سلسلة اتصالات بين قوى الفريقين ادت الى سحب عدد من المرشحين في هذه الدائرة تطبيقا لاتفاق الدوحة وكان يفترض ان يعلن فوز مرشحيهما الاربعة بالتزكية وهم نهاد المشنوق (سني عن "تيار المستقبل") وسيبوه كلبانيكيان (ارمني كاثوليكي عن حزب الهانشاك) لفريق 14 آذار، وهاني قبيسي (شيعي عن حركة "أمل") بعدما انسحب لمصلحته النائب امين شري من "حزب الله" وارتور نازاريان (ارمني ارثوذكسي عن حزب الطاشناق) لفريق 8 آذار.
وافادت المعلومات ان قريطم وعين التينة بذلتا جهودا حثيثة في هذا الاتجاه لكن المرشح عن المقعد السني في الدائرة نفسها النائب السابق عدنان عرقجي لم يتجاوب مع الجهات التي طلبت منه الانسحاب على رغم تلقيه اتصالا من شخصية بارزة في المعارضة قبل نصف ساعة من موعد اقفال باب سحب الترشيحات، وقد اقفل عرقجي خط هاتفه طوال هذا الوقت تقريبا. وادى تصلبه الى ابقاء "تيار المستقبل" مرشحاً شيعيا في وجه مرشح "امل" هاني قبيسي.