نعمة طعمة: جنبلاط مستمر في تحالفه السياسي والانتخابي مع 14 آذار
اعتبر عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب نعمة طعمة في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن رئيس "اللقاء" النائب وليد جنبلاط كان واضحاً في أنه مستمر في تحالفه السياسي والانتخابي مع قوى "14 آذار".
ورأى أن "من الطبيعي تمايزه عن البعض في هذه القوى من خلال المواقف السياسية التي ينتهجها، فذلك ينم عن الحيثية السياسية التاريخية للمختارة والمرتبط عضوياً بالقضايا العربية والقومية وأساسها القضية الفلسطينية التي هي بالمحصلة القضية المركزية على المستوى العربي. ومن هنا يذكِّر جنبلاط بضرورة عدم تناسي البعض لهذه القضية. وعلى هذا الأساس نرى أن مواقفه تنسجم مع التاريخ الوطني والعربي للبيت الجنبلاطي".
وأكد أن "التحالفات الانتخابية مع الحلفاء في 14 آذار ثابتة ومتماسكة وأضحت في لمساتها الأخيرة بعدما أُنجز معظمها. وبعض الأمور العالقة والبسيطة هي رهن اتصالات بين أقطاب الأكثرية".
وعن التموضع السياسي لجنبلاط الذي واكب كلامه الأخير، أفاد طعمة: "لن أزيد على ما أوضحه رئيس اللقاء الديمقراطي حيال الالتباس الذي جرى حول هذا الشأن. لكنني أؤكد من خلال مواكبتي المصالحة في الجبل والعلاقة التي تربط النائب جنبلاط بالبطريرك صفير والقيادات المسيحية، على الدور الكبير الذي قام به رئيس اللقاء الديمقراطي لإرساء المصالحة التاريخية في الجبل وحرصه على وضع البطريرك صفير في كل الأمور والمستجدات السياسية عند أي محطة سياسية يُقدم عليها. من هنا أن الطائفة المارونية الكريمة التي أعطت لبنان الثقافة والعلم والاستقلال هي موضع احترام وتقدير كبيرين من قبل النائب جنبلاط. وما يجري من قبل البعض لاستغلال الكلام الذي تمّ تسريبه إنما هو توظيف سياسي وانتخابي لا أكثر ولا أقل".
من جهة أخرى، أبدى طعمة استياءه من الدعوات إلى تعديل اتفاق "الطائف" أو تغييره على اعتبار أن تسوية الدوحة أضحت قائمة وسيجدد لها "كأن الدستور سلعة نبتاعها ونشتريها ساعة نشاء، متجاهلين ما هو الطائف الذي كان الحل الوحيد والأنجع الذي أوقف الحرب الأهلية في لبنان".