مبارك يحذر من تدخلات قوى إقليمية لتهديد الأمن القومي المصري
وجه الرئيس حسني مبارك رسالة تحذير شديد اللهجة إلى القوى الاقليمية المعادية للسلام والتي تدفع بالمنطقة إلى حافة الهاوية.. وتسعى إلى بسط نفوذها وأجندتها على العالم العربي. وحذر الرئيس تلك القوى التي تدفع بعملائها للمنطقة لتهديد أمن مصر القومي واستباحة حدودها وزعزعة استقرارها، من أن مصر ستكشف تآمرهم وترد كيدهم إلى نحورهم قائلا: "احذروا غضب مصر وشعبها".
وأكد مبارك، في كلمته، أمس، خلال احتفاله بذكرى تحرير سيناء مع أبناء الجيش الثاني الميداني في الإسماعيلية: "لا نسمح بتدخلات قوى إقليمية تسعى لبسط نفوذها وأجندتها على عالمنا العربي، تغذي الخلافات على الساحتين العربية والفلسطينية، وتدفع بعملائها إلى المنطقة لتهديد أمن مصر القومي، واستباحة حدودها وزعزعة استقرارها".
ونبه مبارك إلى أن السلام في حاجة مستمرة إلى درع تحميه.. وقال: "قواتنا المسلحة هي هذه الدرع، وهي حصن الوطن وسيفه، سيظل الدفاع عن أرض مصر وأمنها القومي واجبها المقدس"، مشيراً إلى "إننا نعيش في منطقة صعبة تموج بالأزمات والتحديات والمخاطر، ولا نملك الانعزال عن قضاياها أو تجاهل انعكاساتها على الأمن القومي للوطن".
فى سياق آخر، أكد الرئيس مبارك أنه لم يزر الولايات المتحدة الأميركية منذ نيسان ٢٠٠٤ بسبب مواقف الإدارة الأميركية السابقة.
فى سياق متصل نفت مصر أمس أن يكون الوزير عمر سليمان قد وجه الدعوة لوزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لزيارة القاهرة، خلال لقائه معه أمس الأول فى إسرائيل.
وقال مصدر مصري مطلع لـ"المصري اليوم": "الوزير عمر سليمان وجه الدعوة لكل من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك لزيارة مصر فقط، ولم يوجه أي دعوة لليبرمان تماما، طالما لم يعتذر عن تصريحاته السابقة ضد مصر والرئيس مبارك".