علمت صحيفة “الأنباء” الكويتية من مصادر ديبلوماسية أن “السفير الفرنسي في بيروت باتريس باولي يحرص خلال لقاءات يعقدها بعيدا عن الإعلام مع قيادات لبنانية، على استمزاج رأيها في نوعية التحرك الذي يمكن ان تقوم به بلاده للمساعدة في الحؤول دون حصول فراغ رئاسي بعد انتهاء عهد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ولا يتطرق السفير كثيرا الى الوضع الحكومي الذي يلاحظ من يلتقيهم السفير الفرنسي انه لم يعد من الأولويات”.
وأضافت المعلومات إن “المشاورات الفرنسية ـ الأميركية التي أجريت بين وزيري خارجية البلدين لوران فابيوس وجون كيري أعادت “التفويض” الأميركي الى باريس فيما خص الملف اللبناني مفسحة في المجال أمام تحرك فرنسي في اتجاه إيجاد حل للوضع القائم في لبنان حاليا، وأن من بين الأفكار التي لاتزال موضع درس متعمق، إحياء اجتماعات “لا سيل سان كلو” التي ضمت ممثلين عن القيادات السياسية اللبنانية، إلا انه لم يتقرر بعد وضع هذا الاقتراح على نار حامية في انتظار المزيد من المشاورات”.