اطل علينا عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله من ساحة النجمة في قلب العاصمة بيروت التي غزاها “حزب الله” في السابع من ايار في مؤتمر صحافي ليتحدث عن التجمع “الراقي” لطلابه امام الجامعة اليسوعية في هوفلان. وقال: “سمعنا بالأمس خطاباً تجييشياً وتحريضياً ورأينا خوض معارك وهمية بشأن موضوع بسيط حصل… توقف العمل السياسي، فلم يعد هناك ذكر لاتفاق جنيف واصبح الإشكال الشغل الشاغل للبعض بسبب إفلاسهم السياسي”.
ولفت فضل الله في مؤتمره الصحافي الى انه لم يكن في صورة التفاصيل، مضيفاً: “المشاحنات تحصل أينما كان ونترك المعالجة للطلاب عادةً ولكن التدخل حصل من خارج الجامعة والمواقف التي اطلقت تحرّض الطلاب على بعضهم البعض وترفض التنوع الذي تتغنى به الجامعة”. استغرب فضل الله “التحريض الدائم في الكلية ضد شريحة كبيرة من الطلاب”، ورأى انه “كان من المفترض ان يتصرف البعض بحكمة من خلال تصريحاتهم”.
واعتبر ان “الخسارة السياسية في المنطقة كانت تفترض اعادة النظر بخيارات البعض السياسية وليس اعادة النظر بلبنان”، ورأى ان “البعض يهاجم “حزب الله” ليرفع سعره وان ظن البعض ان الهجوم علينا يسيء لنا فهو مخطئ”، واضاف: “كل ما خسروا في الخارج يستحضرون لغة مذهبية لتثير النعرات وتجييش الرأي العام”.
فضل الله غمز من قناة رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع، حيث قال: “كلام بعضهم عن “الرعاع” يدل على ثقافتهم، وهي الفاشية التي ترفض الآخر ونحن لا نريد هكذا ثقافة في لبنان. ادارة الجامعة اليسوعية اعلنت انها جامعة لكل اللبنانيين ولا تخص حزب او مجموعة معينة واليوم هناك دولة ومؤسسات وممنوع ان يكون هناك تسلط وهيمنة في المؤسسات التربوية”.
فضل الله شكر قيادة الجيش على موقفها: “اود ان انوه بتصرف الضباط والجنود في المنطقة وهو تصرف حكيم اوعى من تصرف بعض السياسيين الذي يريد ارجاعنا الى زمن مضى”.
وتوجه فضل الله لطلاب الجامعة بالقول: “بعض القوى السياسية تمارس التجييش لتحاول اخذ الرأي العام من مكان الى آخر لأن خصمها على الساحة السياسية يحقق الانتصارات من خلال التحالف الذي ينتمي اليه”.
فضل الله استكمل هجومه على جعجع: “هؤلاء طلاب لبنان وليسوا “رعاع، يا فلان ويا فلان” ولا تسقطوا تاريخكم الطائفي الغرائزي عليهم”.
وفي سؤال عن اعتبار اليسوعية “جامعة بشير” قال فضل الله: “اذا ارادت الجامعة تغيير اسمها عندها يقرر الطلاب استمرارهم بالتعلم بها او تركها… اننا نلتزم بيان قيادة الجيش وادارة الجامعة كمراجع رسمية عن الحادثة”.
وختم سائلاً: “من المظلوم؟ الطلاب الذين خرجوا ليعتصموا بطريقة سلمية؟ او الذين مارسوا الشتائم والتحريض؟”
الى متى سيستمر حزب الله بغطرسته…??
رمتني بدائها وانسلت
ليش شو سعرك انت يا فضل الله؟ لو كان موسى الصدر حاضراً لرماك في برميل انفايات لأنو سعرك فرنك
Enno 3an Jadd Ma fhemet!
Sorry! Bachir Gemayel (7AFFFF) & SAYYED Hassan Nasrallah! la2an Bachir ken Natour 3end beyt Bayya! Yel3an Hal Iyyem
ya3ni badak t2illi ya 7asan 2an qataa3i altiroq, wl 7araamiyeh, w tijjar mukhadaraat, wl murtazaqa wl zi3raan hinnen ashraf alnaas, lk r3aa3 w thum r3aa3 2aliileh fikon
يجب الرد بكتابة العبارة: تحية لروح البطلين الشهيدين معين عدنان أبو ظهر وعدنان موسى المحمد. على جدران بيوتهم و جامعاتهم و حسينياتهم
نحن لنا بشير الجميل أكبر بكثير من موسى صدركم وحسن عميل إيران ،ي لا يمكن لنا أن نعيش مع رعاع حوش وباعي مخدرات وحراميه وعملاء نظام ملالي ونظام مجرم سوري
تحية لروح البطلين الشهيدين معين عدنان أبو ظهر وعدنان موسى المحمد
Do they want us to write Na3iman Ya 3abbass on their institutions ???
It’s not your fault, it’s our fault leaving you alive. We have WEAK Leaders in Lebanon.
We are aching to fight and kill few of you or maybe all of you since every body in Lebanon
had enough from you.
If the Sunnis and Christians don’t act, it’s going to be late. Hizbullah won’t let for
a new Presidential election, maybe they should consider acting.