وصف النائب ايلي ماروني المؤتمر الصحافي الذي عقده النائب حسن فضل الله للتعليق على اشكال الـUSJ بالمناظرة العاطفية متمنياً عليه ان يراجع الأرشيف الاعلامي ليرى حصار طلاب حزب الله لحرم الجامعة. وقال: “من يتهمهم فضل الله بالتحريض الطائفي ليسوا من يحمل السلاح ويستخدمونه للسيطرة على الحياة السياسية”.
ماروني وفي حديث لقناة “الجديد” سأل: “هل لطالب من القوات او الكتائب او “14 آذار” حرية التحرك في الجامعة اللبنانية فرع الحدت؟ ليتمتع فضل الله بالموضوعية اذ أنه كان يناور مصوّراً حزب الله على أنهم مظلومون في الوقت الذين هم اصحاب الدويلة على حساب الدولة”.
وتعليقاً على احداث الجامعة اليسوعية قال انه ليس من الضروري استحضار قاتل رئيس جمهورية وهو هارب ومحمي من النظام السوري لاستفزاز فئة من الطلاب.
كما لفت ماروني الى ان الهتافات المسيئة للشيخ بشير الجميل تدلّ على ان التابعين لحزب الله هم من كتبوا اسم الشرتوني على الجدران، مشيرا الى ان ما حصل يمكن ان يكون ردة فعل على مهرجان “حزب الكتائب” الناجح او على كلام الرئيس أمين الجميّل تجاه حزب الله او على الاتفاق النووي الايراني.
كما شدد على اننا حزب الحوار والإنفتاح ونؤمن بأن الحوار وسيلة الإنفتاح بين اللبنانيين، إنما لا نتزحزح أبداً عن مبادئنا، ونرفض سياسة حزب الله في لبنان وفي سوريا وقد عبرنا عن ذلك من قبل، متسائلاً: “لماذا تأخرت الأجهزة الأمنية لإحتواء حادث جامعة اليسوعية؟، أين الأمن الوقائي؟”، معتبراً ان إستحضار الشرتوني أمس هو إستفزاز للكتائبيين بما يعنيه بشير الجميل لهم، ومحاولة جرّهم إلى إشكال.