#adsense

معوض معلناً لائحة “زغرتا الزاوية”: الإنتخابات ليست معركة أشخاص أو أحجام بل معركة خيارات

حجم الخط

معوض معلناً لائحة "زغرتا الزاوية": الإنتخابات ليست معركة أشخاص أو أحجام بل معركة خيارات

أكد عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض "وحدة 14 آذار في زغرتا الزاوية كما في كل لبنان، مشدداً على أن المعركة ليست معركة أشخاص أو أحجام بل معركة خيارات على مستوى زغرتا كما على مستوى لبنان".

معوض، و اثر اجتماع موسع في دارته في زغرتا ضمه ومرشحي لائحة 14 آذار في زغرتا النائب جواد بولس والمحامي يوسف الدويهي ومنسق عام الشمال في تيار المستقبل عبد الغني كباره ومسؤول العلاقات السياسية في حزب القوات اللبنانية سركيس بهاء الدويهي ومنسق القوات في زغرتا الزاوية فهد جرجس وأمين سر هيئة القوات ماريوس البعيني، اعلن اسم لائحة 14 آذار في زغرتا "زغرتا الزاوية" "لانها حقيقة لائحة مصالحة زغرتا الزاوية مع وجدانها التاريخي الذي بني عبر التاريخ وهو الدفاع عن لبنان كيانا ونظاما وهوية والدفاع عن الكنيسة المارونية والدفاع عن الدولة والشرعية".

ولفت معوض إلى أننا "قررنا تسميتها لائحة زغرتا الزاوية لانها قادرة على نقل زغرتا من عصر الوصاية الى عصر الاستقلال وباتجاه الغد المرتجى والحفاظ على قوة زغرتا الزاوية ومكانتها في المعادلة الشمالية والوطنية، ولانها لائحة الحفاظ على زغرتا الزاوية عاصمة مارونية في الشمال بالتواصل مع محيطها المسيحي ومحيطها الاسلامي . ولانها لائحة الشراكة الفعلية والحقيقية بين زغرتا الزاوية ولانها تعتبر الحرية السياسية خط أحمر ، لائحة مقررة أن لا تبقى الزاوية زاوية بل تؤمن بالشراكة الحقيقية بين زغرتا وكافة قرى القضاء."

وأضاف معوض: "هذه اللائحة لا تتمثل فقط بمرشحيها بل بكل القوى السياسية الداعمة لها وهي لائحة خيارات سياسية ولائحة 14 آذار ككل وبطبيعة الحال قررنا خوض المعركة بلائحة لديها حظوظ النجاح وقد اشرت لذلك في أكثر من مناسبة . ونحن لم نختر المرشحين على اساس اعادة انتاج تركيبة عائلية لاننا نعتبر أن الوقت قد حان لتطوير هذه التركيبة وقد تم الاختيار على اساس ان اعضاءها يمثلون الخيارات السياسية ونضالهم وأخلاقهم السياسية ونظافة كفهم يشهدون على ذلك . اذا نحن اخترنا اللائحة كي تفوز ولاننا راينا انه في هذا الظرف هي الانسب ."

ولفت معوض الى ان "السنوات الاربع الماضية شهدت تطورا حقيقيا في موضوع العلاقة بين زغرتا والزاوية . نحن نعلم اننا لم نتوصل الى ما نصبو اليه ولكن ولاول مرة لم يكن هناك فرق بين ابن زغرتا وابن الزاوية في التعيينات الادارية ولاول مرة باتت الحرية السياسية موجودة كثابتة اساسية في العلاقة بين الناس، وبدأت الشراكة عبر الحرية السياسية، ولاول مرة بات كل مواطن في زغرتا قادرا على رفع أي علم يريد في حين أن ذلك كان ممنوعا وكان أبداء الرأي الآخر يؤدي الى التهجير والقمع ومحاولة منع التواجد السياسي في زغرتا . " 

واعتبر معوض أننا "ضمن مسيرة ستؤدي تدريجا الى تغيير الواقع الاجتماعي والتجدد على مستوى زغرتا الزاوية . وخيارنا دائما سيكون العبور بهذ الوطن الى منطق الدولة وانهاء منطق الدويلات الذي كلفنا الكثير وكلف الناس بكرامتهم ولقمة عيشهم وستكون لائحة الحفاظ على النظام السياسي والتعددية والحرية في لبنان ولكن لا حرية في لبنان بدون حرية في زغرتا الزاوية" . 

وتابع: "من هذا المنطلق نحن ملتزمون بهذه الخيارات السياسية لاننا لسنا في جزيرة وقوتنا ليست قائمة على التصادم مع محيطنا الشمالي ولا على الرهان الخارجي بل سنحافظ على قوتنا بالرهان على الخيارات التاريخية حيث كانت زغرتا الحصن المنيع في الدفاع عن الكنيسة والشرعية .اضاف :"من هذا المنطلق نحن نريد تجديد بنية مجتمعنا كي نحافظ على قوتنا ومكانتنا وهذا التجدد يكون بمشاركة الشباب الاحرار ودور أفعل للمرأة وتطوير العصبيات العائلية وصولا الى خيارات سياسية وتقديم مرشحين لديهم القدرة والمؤهلات النضالية لبناء زغرتا الاستقلال والتي ترى مستقبلها في لبنان وليس خارجه . وقوتها نابعة من قدراتها وتاريخها وليس عبر الرهان على قوة خارجية".

وختم معوض مشيرا الى ان ابناء زغرتا على موعد مقبل مع سلسلة من اللقاءات التي ستعقد تباعا وانه سيقام مهرجان انتخابي يعلن عنه في وقت قريب ."

المصدر:
وكالات

خبر عاجل