#adsense

قيومجيان في ذكرى خروج السوري من لبنان: لن تسمح لحبيب الشرتوني أن يعود الى الأشرفية

حجم الخط

قيومجيان في ذكرى خروج السوري من لبنان: لن تسمح لحبيب الشرتوني أن يعود الى الأشرفية

كما جرت العادة، نظّمت منسقيّة بيروت في القوّات اللبنانيّة ومحافظة بيروت في الكتائب اللبنانيّة إحتفالاً حاشداً بالذكرى الرابعة لإنسحاب الجيش السوري من لبنان على ساحة ساسين – الأشرفية، شارك فيه الآلاف من مناصري الكتائب والقوّات اللبنانيّة حملوا الأعلام الحزبية والأعلام اللبنانية على وقع الأناشيد الوطنية والحزبية.

تقدّم الحضور المرشحين عن بيروت الأولى: نديم الجميّل ، وريشار قيوميجيان، كما مثل النائب ميشال فرعون الأستاذ غابي عوض، و الاعلامية مي شدياق بالإضافة إلى مسؤولي القوّات والكتائب وعدد من المخاتير وفعاليات المنطقة.

إبتدأ الحفل بوضع الأكاليل على تمثال الشهداء على ساحة ساسين باسم كل من فخامة الرئيس أمين الجميّل والدكتور جعجع والوزير فرعون ومحافظة بيروت في الكتائب ومنسقيّة بيروت في القوّات على وقع الموسيقى التي عزفتها الفرقة الموسيقية وتنظيم لافت لكشافة الحريّة.ّ

وكانت كلمة لمرشح القوات اللبنانية عن دائرة بيروت الأولى الدكتور ريشار قيومجيان أكد فيها ان أهل الأشرفية الرميل والصيفي أتخذوا قرارهم السياسي وخيارنا سيتبنى خيارهم، فخيارهم الدولة والقانون ودولة المؤسسات وأن لا يكون سلاح خارج المؤسسات العسكرية الشرعية، أن لا يبقى لبنان ورقة تستعملها سوريا وإيران على طاولة مصالحهم وأهوائهم وخيارهم احترام القرارات الدولية وأن لا يكون لبنان ساحة المواجهة الوحيدة في حين ان سوريا تفاوض من فوق وتحت الطاولة وبلا حياء.

قيومجيان، وفي خطاب له في ذكرى الإنسحاب السوري من لبنان والذي أقيم في ساحة ساسين في الأشرفية انتقد الذين رفعوا شعارات القوات اللبنانية وقال "لفتني شعار من شعاراتنا رفعه أخصامنا، "الأشرفية بداية، بداية التغيير"، فأقول لأخصامنا أن هناك من لا يقرأ التاريخ ولكن أسوأ ما يفعله البعض أن يتنكروا ويزوروا التاريخ، وإذا أرادوا التغيير فليغيروا وجوههم ومبادئهم وقناعاتهم وهذا حق ديمقراطي ليفعلوا ما يشاؤون ولكن حذاري المس بتحضيات شهدائنا لأن الأشرفية ستبقى البداية والحكاية".

قيومجيان دعا الصف الأرمني للتوحد وقال "في الأمس كانت ذكرى الإبادة الأرمنية، وهذا تاريخ مهم ومقدس في حياتنا كأرمن ولكن التاريخ يشهد أيضاً أن القضية الأرمنية بدأت عام 300 ميلادية وبدأت في قعر بئر على سفح جبل أرارات مع قديس جعل أرمينيا أول مملكة مسيحية في ذلك الوقت. بهذه الروحية أدعوكم لتوحيد الصفوف ولنخض المعركة سوياً. القصة ليست مسألة مقاعد ونحن مستعدون لنضحي بكثير. القوات والكتائب والأحرار قدموا من صفوفهم أكثر من 250 شهيداً أرمنياً على مذبح الوطن. شرف لي كأرمني لبناني اختارتني القوات كمرشح للنيابة أن أمثل أهالي بيروت".

قيومجيان أكد ان الأشرفية قوية، والأشرفية قوات لبنانية و14 آذار وكتائب وعائلات عريقة مؤمنة ومتعلقة بلبنان وساهمت في السابق وستساهم الآن وتضحي لبقاء لبنان.
وأعلن قيومجيان ان أمامنا معركة خيارات وطنية قاسية ونستطيع أن نفوز بهذه المعركة إذا كنا يد واحدة.

قيومجيان قال "عندما قررت أن أعود من أميركا لأخوض الإنتخابات بعد خروج الجيش السوري، الكثر من الرفاق والأصحاب لم ينصحوني بذلك لأن لبنان بلد غير مستقر. أنا لم أعد لأي منصب أو كرسي ولكن من أجل الأساسي التي وُضعت الى جانب اسم بشير، من أجل من قاوم بصمت في بيته، من أجل المحتاجين والذين لا يستطيعون أن يُدخلوا أولادهم الى المدارس. أعود من أجل هؤلاء الذين لا يستطيعون شراء الدواء أو دخول المستشفى ومن أجل الذين لا يستطيعون دفع ضرائبهم ولكن يريدون منطقتهم نظيفة أبدا"ً.

وطالب أهالي بيروت أن "نكون بحجم الآمال والتوقعات وتعالوا سوية نصنع تاريخاً جديداً لبيروت ولبنان ونصراً أكيداً لبيروت ولبنان". مضيفاً انه عاد من أجل الذي يرفعون اسم لبنان في الخارج.

إذ أكد قيومجيان ان قدر الأشرفية والرميل والصيفي والمدور الحفاظ على كرامة الإنسان، أكد ان خيار الأشرفية لبنان أولاً وليس شكراً سوريا، وثقافة الحياة لأن الشعب اللبناني يستحق أن يعيش بكرامة.

وتوجه قيومجيان الى 8 آذار طالباً منهم وقف الكذب قائلاً "الأشرفية بشير، نديم الجميل بشير، كل واحد منا بشير. أوقفوا كذبكم فبيروت قوية، بيروت قوات لبنانية. الأشرفية قوية، الأشرفية قوات لبنانية".

وتابع "الأم في الأشرفية ستقف في وجه المعتدي وستقول له أوقف كذبك. الأشرفية العصب، جبران تويني العصب، نايلة تويني العصب، نحن العصب والنبض والعقل والقلب ونحن اليد والعين الساهرة التي لن تسمح لحبيب الشرتوني أن يعود مرة أخرى الى الأشرفية".

وذكّر قيومجيان بتضحيات أهالي الأشرفية وقال انه بعد 100 يوم من التضحية والمعاناة في الحرب اللبنانية تحررت الأشرفية وأُعطي لنا أمل اننا نستطيع البقاء في لبنان رأسنا مرفوع وانه سيأتي اليوم الذي سيتحرر فيه كل لبنان.

وكانت ألقت نجلة الرئيس الشهيد بشير الجميل يمنى الجميل كلمة أكدت فبها اننا سنبقى جميعاً على وحدتنا لنمنع عودة الوصاية السورية على لبنان وعلى الأشرفية بالأخص وقالت ان الأشرفية البداية ستبقى الأشرفية البداية.

أما الشهيدة الحية الإعلامية مي الشدياق فقالت "نحن أبناء بيروت ونحن لا نريد أي خريطة لنمشي في بيروت. نحن شهداء ثورة الأرز التي ضحت بالغالي لاستقلال الـ 10452 كلم2".

واضافت "نحن العصب، عصب أثوذكسي وماروني وكاثوليكي وسرياني وسني وشيعي، نحن أهل بيروت ونحن العصب ولا يحق لمن تحالف مع قتلة بشير الجميل أن يقول انه العصب".

وذكرت الشدياق "نحن دفعنا ثمناً ونحن لا نقبض وكرامتنا فوق كل اعتبار وكل ذلك الحديث عن المال مردود لأصحابه وعليكم أنتم أن تؤكدوا لمن ستكون بيروت وفية".

وقالت الشدياق "سيكون فخر لنا أن يكون ريشار قيومجيان ممثلنا في البرمان".

ولكل من غير مبادئه قالت الشدياق "لا أفهم أي قضية يعملون من أجلها ولكن أنا أكيدة انها ليست لمصلحة لبنان".
وأعلنت الشدياق ان " دماء جميع الشهداء وأوجاع الشهداء الأحياء لن تذهب هدراً ودماء كل الذين ذهبوا ضحية الإنفجارات المتنقلة لن يذهب هدراً ولن نسمح لمن خرج من الباب العريض أن يعود من الشباك. بيروت التي تشبهنا نحن ستنتصر وليس من يقول انه كان صديق بشير".

وكانت وُضعت أكاليل من الزهر على نصب الشهداء في الأشرفية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل