ندد المعارض السوري برهان غليون، الرئيس السابق للمجلس الوطني، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، بما تتعرض له السوريات من “اغتصاب وسبي” ودعا إلى تذكر الصغيرات المغتصبات واللواتي يلاحقن من وصفهم بـ”ضباع الحروب” في المخيمات.
وقال غليون، في رسائل عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: “مهما بلغت تضحيات شبابنا في معارك الشرف تبقى تضحيات نساء سوريا هي الأكبر والأقسى والأدوم. فعندما يستشهد الرجال مكللين بالغار، على النساء وحدهن يقع العبء الأكبر في إدارة إرث الحروب والمعارك الثقيل والتعامل مع آثارها الكارثية.”
وتابع غليون بالقول: “في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة تبرز إلى الواجهة المأساة غير المسبوقة للمرأة السورية، التي تجد نفسها اليوم في بؤرة الصراع .. وهي تتعرض من أجل ذلك لأبشع أنواع العنف، الجسدي والمعنوي، حيث يتحول الاغتصاب والسبي والأسر والاعتداء والحرمان من أي حماية أو حصانة، إلى الوسيلة الأقوى لتعبير الأطراف المتحاربة عن الاستعداد للذهاب أبعد ما يمكن في الوحشية والقسوة.”
وختم غليون، بالدعوة إلى تذكر “البطلات المجهولات” في سوريا، معربا عن أمله في أن “يدرك جميع السوريين، والمقاتلين في كل الجبهات، أن نساءنا هن كنزنا الوحيد، بعد أن ضاقت بنا السبل وخذلنا الجميع، وأنهن كن وسيبقين أملنا، وواجبنا أن نكون ملاذا لهن من العنف والقهر والغبن” على حد قوله.