اعتقال عنصرين من "حزب الله" خططا لضرب أهداف غربية في أذربيجان
كشفت مصادر شديدة الخصوصية لـ"السياسة" أن السلطات الأمنية في أذربيجان اعتقلت اثنين من كوادر "حزب الله" هما عضوان في خلية تابعة للحزب ولـ"الحرس الثوري الايراني"، كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية ضد أهداف غربية في العاصمة باكو، رداً على اغتيال القائد العسكري في الحزب عماد مغنية بواسطة سيارة مفخخة في قلب دمشق في 12 شباط من العام الماضي.
وأوضحت المصادر ان "حزب الله" ما زال يتستر حتى الآن على اعتقال علي نجم الدين وعلي كركي، رغم أن السلطات الأذرية كشفت الخلية التي كانت تخطط لضرب مصالح غربية في العاصمة، قبل أشهر عدة، مشيرة الى أن الرجلين كانت مهمتهما الإشراف على عمل المجموعات التي تولت جمع المعلومات وتحديد الأهداف ورسم خطط التنفيذ.
وكشفت أن "الحرس الثوري" وبغية إخفاء هويتهما الحقيقية, قام بتزويدهما بجوازي سفر ايرانيين بإسمين وهميين، إلا انه خلال التحقيق معهما تبينت هويتهما اللبنانية وانتماؤهما الى "حزب الله"، حيث يدعى الأول علي نجم الدين من سكان مدينة بعلبك، والثاني علي كركي من سكان قرية عين بوسوار التابعة لقضاء النبطية في جنوب لبنان.
وأشارت إلى أن "حزب الله" و"الحرس الثوري" امتنعا عن الاعلان عن سقوط هذه الشبكة، خشية افتضاح أمر تورطهما في التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية، ومخافة التأثير السلبي لذلك على معنويات الشبكات الأخرى التي يديرانها في أماكن أخرى في العالم، كما ظهر أخيراً مع اكتشاف شبكة الحزب التي خططت لتنفيذ عمليات تخريبية في مصر.
وذكرت المصادر الخاصة أن "حزب الله" يحمل مصطفى بدر الدين الذي تولى منصب مغنية، مسؤولية سقوط الشبكتين في أذربيجان ومصر، مشيرة الى أن عدم إعلانه عن تابعية المعتقلين اللبنانية حال دون متابعة مصيرهما من قبل وزارة الخارجية.