وفق معلومات “النهار” ان جلسة اللجان النيابية المخصصة بحث موضوع التنصت الاسرائيلي خصصت لاطلاع الجهاز الديبلوماسي العامل في لبنان على الانتهاك الاسرائيلي وحجمه، بالادلة والوثائق.
واللافت ان نوابا من 8 آذار و14 آذار اجمعوا لـ”النهار” على القول ان “الجلسة كانت بمثابة عرض للملف، لا اجتماعاً للنقاش”.
وعلمت “النهار” انه وضعت امام السفراء تقارير وصور وخرائط على شاشات، تثبت ان اسرائيل تواصل خرقها. وبيّنت الصور ان هناك مجموعة من الوقائع العلمية تشرح كيف انه في مقدور الاسرائيلي، عبر الاجهزة والرادارات المنصوبة على طول الحدود، من الناقورة الى مزارع شبعا، التنصت على المكالمات وخرق الداتا، وكيف يستطيع الاسرائيليون ايضا مراقبة الاتصالات الهاتفية ومعرفة مضمونها في الكثير من المناطق.