#adsense

ميقاتي في يوم فلسطين: نحن لبنانيون وفلسطينيون متفقون على توحيد الجهود للعودة الى فلسطين ومنع التوطين

حجم الخط

أكد الرئيس نجيب ميقاتي، في الاحتفال في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في بيت الامم المتحدة في رياض الصلح، ان “لفلسطين في يومها العالمي واعدا بأنها ستبقى البوصلة والحدث، معتبرا ان البندقية التي توجه إلى غير العدو الإسرائيلي لا يستفيد منها إلا هذا العدو فهو يرتاح إلى تقاتلنا”.

وقال: “حسنا فعلت القيادات الفلسطينية بالنأي بالنفس عن الحوادث في سوريا ولبنان، مشيرا الى ان لبنان قرر منذ بداية الأزمة في سوريا ان يفتح أراضيه لكل مظلوم في سوريا ولم يفرق بين سوري وفلسطيني، وقام بواجبه ليعطي للعالم نموذجا عن كيفية تعاطي البشر مع البشر فكيف اذا كانوا أشقاء أعزاء.

وتابع: “العالم كله مدعو اليوم لدعم لبنان وعلى كل الصعد والعمل على وقف القتل والعنف في سوريا من خلال عملية سياسية يتوافق عليها السوريون تنهي القتال وتعيد الراحة والامن الى البلاد”.

اضاف: “لا اتفاق سلام يستطيع أن يحيا الا بضمان حق العودة لكل الفلسطينيين، ونحن في لبنان اجمعنا على رفض التوطين وبات جزءا من مقدمة الدستور”، مؤكدا اننا لبنانيون وفلسطينيون متفقين على توحيد الجهود للعودة الى فلسطين ومنع التوطين”، وقال: “ان جوهر السلام هو ان يعيش الشعب الفلسطيني على ارضه وفقا للقرارات الدولية، وكل محاولة لتجاوز هذه القرارات تزيد من الازمات في الشرق الاوسط والعالم”، معتبرا ان “عدم تطبيق الاحتلال للقرارات الدولية يؤكد ان العدالة الدولية تكيل بمكيالين ما يزيد الاشكالات في المنطقة”.

ورأى ميقاتي ان الاتفاق الايراني الغربي يشكل منعطفا مهما للبناء عليه لارساء سلام عادل وحل الازمة الفلسطينية”، وقال: “كنا ولا نزال نشدد على ان الاولوية هي “لوقف القتال والحروب والدمار، ونأمل ان يستكمل الاتفاق بحوار عربي ايراني يؤدي الى تفاهم يحفظ الحقوق ويمنع الفتنة كما انه يشكل مدخلا لحل الازمات المعلقة في الشرق وبالقضية الفلسطينية”.

وتابع: “وفي لبنان، نتمنى على اللبنانيين ان يستفيدوا من المتغيرات الإقليمية لوقف الشرخ الهائل بين مختلف الشرائح اللبنانية والإنطلاق بورشة حوارية بعيدة عن الشروط واللاءات”، مؤكدا ان “هذا الحوار الذي ندعو اليه لا نريده ساحة مبارزة جديدة من أجل فرض الشروط أو الرهان على المتغيرات”.

وقال: “الوقت ملح لوقف التباعد والتناحر، خصوصا وان النار في الجوار تلفح داخلنا اللبناني”، معتبرا “ان التفجيرات الاخيرة المدانة خير دليل على المخاطر التي تحيط بنا”.

وتابع: “ندين كل قتل يتلطى خلف الدين”، مثنيا على “موقف الفلسطينيين من احترام اصول الضيافة وعدم السماح لتحويل المخيمات الى بؤر ارهابية تنطلق منها الاعمال الارهابية او تتحول الى ملجأ للارهابيين”.

واكد ميقاتي، انه “من فلسطين تبدأ عملية السلام وتأريخ هذه المنطقة، فلسطين حاضر ومستقبل المنطقة، وليعلم الاحتلال ان فلسطين قضية الامة وستستمر”، مشددا ان “لا سلام ولا استقرار ولا امان ولا عدالة ولا حرية ولا ديموقراطية مكتملة من دون فلسطين، وان السلام العادل لا يكون الا بفلسطين”.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله تعليمات القيادة الفلسطينية بأن المخيمات الفلسطينية هي تحت الشرعية اللبنانية، والتصدي للاحتلال الاسرائيلي وطغيانه.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل