كشفت وئاق سرية أذنت دائرة المحفوظات الوطنية في لندن بالإفراج عنها، أن السلطات أتلفت في شكل منهجي الملفات المتعلقة بالجرائم الاستعمارية، المرتكبة في السنوات الأخيرة للامبراطورية البريطانية.
وأفادت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية بأن الملفات التي يمكن أن تسبب إحراجاً للحكومة البريطانية، أحرقت أو ألقيت في الأنهار، أو نقلت سراً عن طريق الجو إلى بريطانيا من جانب ديبلوماسييها في مستعمرات سابقة، لمنع وقوعها في أيدي أنظمة ما بعد الاستقلال.
وأضافت إن الوثائق التي رُفعت السرية عنها، هي الدفعة الأخيرة من أصل 8800 ملف عن 37 مستعمرة بريطانية سابقة، كانت مخزنة في موقع سري لمحفوظات وزارة الخارجية البريطانية، وكشف عن وجودها أخيراً، حين رفعت مجموعة من الكينيين دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية، بتهمة احتجازهم وتعذيبهم خلال تمرد الماو الماو في كينيا، في الخمسينات من القرن الماضي.