اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد كبارة في تصريحات إلى “السياسة” أنه “لا توجد نية جدية عند الأجهزة الأمنية لضبط الأمن في المدينة، كما أنه لا يوجد تنسيق بين بعضهم”، معتبراً كل الاجتماعات التي عقدت في دارته وكل ما حُكي عن خطط أمنية لإنقاذ المدينة ذهب أدراج الرياح, لأن ما يخطط له أكبر من المدينة وفاعلياتها.
وقال: “إن طرابلس مازالت مستهدفة وإن المؤامرة ضدها مازالت قائمة”، لافتاً إلى أن “أسباب فشل الخطط الأمنية، بعضها داخلي وبعضها خارجي ومرتبط بالتطورات الإقليمية في سوريا وفي إيران”، ومشدداً على أن عودة التوتر إلى المدينة هدفه تحويلها إلى ساحة لتبادل الرسائل من أجل مكاسب خاصة والمتاجرة بأبنائها.
وأشار كبارة إلى أن نواب المدينة وفاعلياتها يقومون بجهود حثيثة لإنقاذها، آملاً أن تلقى جهودهم تجاوباً جدياً من قبل الأجهزة الأمنية، لأن الناس لم تعد تحتمل تردي الوضع الاقتصادي الذي أصبح سيئاً جداً، فيما الأهالي يعيشون حالة من القلق والخوف لا قدرة لهم على تحمل مؤامرة بهذا الحجم.
وقال: “على الرغم من مطالبتنا رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، لكن شيئاً لم يتبدل على الأرض، وطالما أن الدولة لا تستطيع الضغط على علي ورفعت عيد للمثول أمام القضاء للاستماع إلى إفادتيهما، فكيف لها أن تبسط الأمن في المدينة؟”