اكد الناطق باسم المحكمة الدولية مارتن يوسف في حديث لصحيفة “النهار” أن “ضم القضيتين (قضية “عياش وآخرين” وقضية المتهم الخامس حسن مرعي) أو الفصل بينهما يعود للقضاة الدوليين وحدهم. وعلى الادعاء ان يقدم اولاً طلبه بهذا الشأن والقضاة يدرسون الطلب ويقررون ما اذا كانوا سيوافقون على ضم هذا الطلب الى قضية عياش”.
وأشار الى ان “قضيتي “عياش وآخرين” وقضية مرعي ستنضمان في نهاية الامر، و”جلسة اليوم ستحدد في أي وقت ستتم هذه العملية، أي مع بدء المحاكمة المقررة مبدئياً في الثالث عشر من كانون الثاني المقبل أو في وقت لاحق”.
وعما اذا كان ضم قضية مرعي الى قضية عياش في وقت لاحق يهدد من الناحية القانونية التزام المحكمة أساس المحاكمة، اعتبر ان “هذه النقطة قضائية بامتياز. والسؤال الذي يطرحه القضاة الدوليون الآن: هل ان ضم القضيتين مع بدء المحاكمات سيؤثر في قضية عياش والآخرين او في قضية حسن مرعي أم لا؟”، مؤكداً “المقرر الجواب عن هذا السؤال بعد جلسة اليوم”.