الإدارة الأميركية تسعى إلى الحد من احتمال وصول المساعدات العسكرية إلى حزب الله
اكد مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان لدى الولايات المتحدة آليات تضمن عدم حصول حزب الله على اي مساعدات عسكرية اميركية تصل الى الجيش اللبناني.
وقال المسؤول الاميركي «لدى الولايات المتحدة آليات قائمة مصممة لتحد من خطر استفادة حزب الله وغيره من المنظمات الارهابية من انشطة الحكومة الاميركية» وتابع لـ«السفير» في هذا السياق «ندرس ونقيم الاجراءات ونرصد الاستعمال النهائي لمساعداتنا الدفاعية من اجل التخفيف من مخاطر حصول حزب الله على فوائد مباشرة او غير مباشرة من المساعدة الاميركية».
ويأتي هذا الكلام مع استمرار وصول مدافع الـ«ام 198 هاوتزر» وبنادق ورشاشات وقوارب و12 طائرة صغيرة من دون طيار و10 دبابات «ام 60» وطائرة «سيسنا» الى الجيش اللبناني في الاسابيع المقبلة كما يتابع عناصر الجيش تدريباتهم في الولايات المتحدة ولبنان لاستخدام هذا العتاد العسكري الجديد.
وكان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى المعين جيفري فيلتمان قال في جلسة استماع امام الكونغرس في 24 آذار الماضي ان «الجيش اللبناني اثبت درجة عالية من الاحتراف ومساعدتنا ما زالت تستخدم بشكل مسؤول مع قدوة في الاستخدام النهائي كما هو مذكور في رصدنا الدقيق والمنتظم».
وقال المسؤول الاميركي «لا نزال نشعر بقلق بالغ من ان العديد من المجموعات تحافظ على اسلحة خارج سيطرة الدولة، ما يتعارض مع اتفاق الطائف والقرارين الدوليين 1559 و 1701» ، وتابع المصدر الحكومي الاميركي: «نشعر بقلق خاص من سلاح حزب الله بما ان المجموعة الارهابية اظهرت تجاهلها لسيادة الدولة اللبنانية وامن شعبها من خلال اشعال حرب مع اسرائيل في عام 2006 وتحويل سلاحها ضد المدنيين اللبنانيين في عام 2008».