قباني: للترفع عما يسيء للوحدة وبقاء سلطة الدولة وسلاح الجيش فقط
رأى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، خلال لقائه في دولة الامارات العربية المتحدة، اللبنانيين المقيمين في الشارقة، ان "الاستمرار في الحوار الوطني بين القيادات السياسية في بعبدا يعزز الثقة في ما بينهم ويخفف من حدة أسباب الخلاف والنزاع ويعود بالنفع على اللبنانيين مهما طال، وهو يشكل سبيلا ايجابيا في التوصل إلى قواسم مشتركة والخروج بحلول ينتظرها اللبنانيون بفارغ الصبر في تحقيق الوئام والسلام وإجراء انتخابات نيابية في أجواء سليمة وبعيدة عن التشنجات لخروج لبنان من دوامة المزايدات السياسية".
ودعا المفتي قباني "اللبنانيين المقيمين والمغتربين إلى المشاركة في صنع قرار وطنهم بالإقبال على صناديق الاقتراع لانتخاب ممثِّليهم في المجلس النيابي الجديد للتعبير عن قرارهم وإرادتهم وتطلعاتهم في مستقبل وطنهم"، وطالبهم "بعدم التهاون واللامبالاة بالانتخاب الذي سيؤثر سلبا لغياب إرادتهم إذا لم يشاركوا في واجبهم الوطني".
ولفت إلى "أهمية دور وزارة الداخلية الحريصة على أمن الناس وسلامتهم وراحتهم واطمئنانهم وخصوصا في الإجراءات اللوجستية للعملية الانتخابية في شكل يبعث على الاطمئنان في انتخابات حرة ونزيهة تعبر عن إرادة اللبنانيين الحقيقية".
وأسف مفتي الجمهورية "لمستوى التفكير الذي بلغ ببعض الساسة الى حد التطاول على الرئيس الشهيد رفيق الحريري حتى بعد استشهاده مما يفضح الحقد الدفين في صدور المتطاولين الذين لم يسلم من ألسنتهم الأحياء حتى طال باني لبنان الحديث الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، داعيا رجال السياسة في لبنان إلى "الترفع عن كل ما يسيء إلى وحدة الوطن من أجل قيام الدولة القوية والعادلة حيث لا يكون سلطة إلا سلطة الدولة ولا سلاح إلا سلاح الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية لحماية الوطن والمواطن".