رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” لشؤون الرئاسة العميد وهبي قاطيشه أن المشكلة في طرابلس سياسية وليست طائفية والنظام السوري مسؤول عن تفجر طرابلس وتحويلها الى ما هي عليه.
واذ لفت الى ان ثمة اسلحة في جبل محسن لا تملكها الا الجيوش كالقنابل المضيئة التي استخدمت الاحد، اوضح قاطيشه ام كل الاعمال الامنية في لبنان مرتبطة بالنظام السوري. وقال في حديث للـmtv انه “طالما النظام السوري موجود فإن طرابلس ستبقى مشتعلة مع الأسف”. ورأى انه “ان تمكن الجيش من القاء القبض على المتورطين بتفجير المسجدين في طرابلس واطلاق النار على العلويين يمكنه اختصار 80% من المشكلة في طرابلس”.
واعتبر انه لو احتل الرئيس السوري بشارد الاسد القلمون وحلب وحمص لم يعد من الممكن ان يبقى في سوريا فهذا مستحيل بعد ان قتل 150 الف شخص من شعبه خصوصا بعد اتهامه دولياً بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
وذكر ردا على سؤال ان مقاتلي “داعش” و”النصرة” كانوا في السجون السورية والنظام السوري اخلى سبيلهم. فالرئيس السوري مسؤول عن المأساة السورية بجميع الاحوال.
وشدد على ان “عهد التقسيمات في الدول ولى الى غير رجعة وسوريا لن تقسّم فمثلاً الواجهة البحرية في سوريا ليست علوية فقط ففيها سنة ومسيحيون كثر والتقسيم شبه مستحيل.
وعن قتال حزب الله في سوريا، رأى قاطيشه ان ما يقوم حزب الله في سوريا انتحار والاسد ورط حزب الله بالقتال في سوريا لتحويل الصراع الى سني – شيعي. واعتبر ان “جنيف 2 محطة اساسية لكنه ليس الحل كاملاً في سوريا. والمؤتمر هو تحضير لإخراج الاسد عبر حكومة انتقالية”.
قاطيشه وفي الملف الإيراني، رأى ان الحلم النووي العسكري سقط وطهران استستلمت لمطالب الغرب، ولا احد يمنعها الأن من التخصيب حتى نسبة 5% باشراف الامم المتحدة، معتبرا ان المنتصر الاكبر هو الشعب الايراني.
واعتبر ان ايران امام خيارين: الخيار الاول ان تكون دولة مثل كل الدول او الخيار الثاني بان تبقى على فكرة الهيمنة بوسائل وطرق مختلفة، واضاف: اعتقد انها ستختار ان تصبح دولة متطورة وتدخل لعبة الحداثة وتتخلى عن فكرة تصدير الارهاب فتعيش مع دول وشعوب المنطقة بسلام.
وردا على سؤال، قال ان السعودية لم تؤذ لبنان ولم تمول الحرب فلطالما ساعدت البنك المركزي واستفاد جميع الشعب اللبناني من ذلك.
واوضح ان دولة كبيرة مثل الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلفاء لها في المنطقة مثل المملكة العربية السعودية، لكن كان هناك عتب سعودي لعدم وضعها باجواء الاتفاق النووي مع طهران.
ولفت الى انه لا فرق في العداوة بالنسبة للقوات تجاه المتطرفين الاسلاميين والنظام السوري، وان وصل المتطرفون الى السلطة فسيكون الموقف منهم كما هو بالنسبة للنظام، ولا بل اكثر.
وشدد قاطيشا على ان لا شيء يحمي سوريا إلا الاتفاقات الدولية.
انه لمستحيل فاللذي دمر وقتل وهجر لا مكان له في التركيبه الدولية