زار رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مشدّداً بعد اللقاء على أنّ المطلوب تأليف حكومة قادرة وفي أسرع وقت، ووقف الشروط والشروط المضادّة والحسابات الضيّقة، معتبراً أنّ لبنان يعيش في وضع خطر جدّاً، فيما تتصرّف القيادات بغير مسؤولية. وأكّد الجميّل، بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، أنّه لا يجوز الكلام عن فراغ رئاسيّ، قائلاً: “لا نريد رئيساً لا طعم له ولا لون، بل نريد رئيساً يواجه التحدّيات”، مشيراً إلى أنّ شخص الرئيس المقبل هو برنامجه. ورأى أنّ حياد لبنان هو حياد فعّال، وأنّ من مصلحة لبنان أن يبصر مؤتمر جنيف 2 النور وأن يؤدّي إلى نتائج عملية.
مصدر كتائبي
وقال مصدر كتائبي لـ”الجمهورية” إنّ زيارة الجميّل الى بكركي كانت مهمّة في توقيتها، إذ جاءت بعد عودة البطريرك من روما وبعد مهرجان الكتائب في “البيال” وبعد تلبيته دعوة السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي إلى مأدبة عشاء في منزله، وتأتي زيارته قبيل تحرّك إقليمي ودولي يعتزم الجميّل القيام به قريباً.
وأوضح المصدر أنّ الاجتماع تركّز على مواضيع الإستحقاقات، وهي: أوّلاً: ماذا يجب أن يقوم به السياسيّون مع الدولة لوقف التدهور الأمني. ثانياً: لا يجوز ترك البلاد بلا حكومة، وبالتالي يجب تجاوز الشروط مهما تكن، وتأليف حكومة جامعة، وهذا كان عليه موقف الراعي أيضاً.
ثالثاً: إستحقاق الإنتخابات الرئاسية وضرورة القيام بمجموعة من المبادرات في الداخل والخارج لتأمين حصول هذه الانتخابات. وقد نفى البطريرك كلّ الأخبار التي صدرت أخيراً حول تسميته مرشّحين لرئاسة الجمهورية أو تفضيله أحداً، مؤكّداً أنّ هذا الأمر سيتمّ من خلال التشاور مع القيادات. وأيّد الجميّل هذا التوجّه وضرورة دعم رئيس الجمهورية ومؤسّسة الجيش وقضية تأليف الحكومة.