
أكدت أوسط اللواء أشرف ريفي، أن “المقربين من رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، وقعوا في فخ أنفسهم، حين اتهموا اللواء ريفي بدعم مسلحي طرابلس والوقوف وراء يوم الغضب، فيما كان الرئيس ميقاتي نفسه يتظاهر بأن سبب استقالته التمسك بالتجديد”. وسألت: “هل كان فعلاً يريد التجديد لمسؤول أمني وزع السلاح وحوّل مؤسسات الدولة الى أوكار للمسلحين؟”. واعتبرت أن “سلوك ميقاتي السياسي على الأقل منذ قرر مشاركة “حزب الله” في انقلابه على حكومة الرئيس سعد الحريري، وعلى أبناء طرابلس الذين انتخبوه، بات خاضعاً لأجندة حلفائه”، مستغربة أن “يأتي رده على اللواء ريفي عبر صحف “حزب الله” التي يشارك في تمويلها، وأن يتبنى الناطقون باسمه حرفياً، الاتهامات التي سوّقتها ماكينة “حزب الله”. وشددت على أن “من يشارك الحزب بالانقلاب على الثقة التي منحها إياه ناخبو طرابلس، ليس صعباً عليه أن يزوّر الوقائع والحقائق”، لافتة الى أن “تحوير ميقاتي لمطالبة اللواء ريفي له بالرحيل، يثبت عجزه عن حماية طرابلس”.
أوساط اللواء ريفي ردت على الحملة المنظمة التي يقوم بها الرئيس نجيب ميقاتي على اللواء ريفي بعد مطالبته اياه بالرحيل لفشله بحماية طرابلس، فقالت لـ”المستقبل”: “يثبت الرئيس ميقاتي يوماً بعد يوم أن سلوكه السياسي على الأقل منذ قرر مشاركة “حزب الله” في انقلابه على حكومة الرئيس سعد الحريري، وعلى أبناء طرابلس الذين انتخبوه، بات خاضعاً لأجندة حلفائه، هي الأجندة نفسها التي جعلته يتفرج صامتاً على معاناة مدينته، طوال 13 جولة اعتداء تعرضت لها”.
وأضافت الأوساط: “لم يكن مستغرباً أن يأتي رد ميقاتي على ريفي عبر صحف “حزب الله” التي يشارك في تمويلها، وأن يتبنى الناطقون باسمه حرفياً، الاتهامات التي سوّقتها ماكينة “حزب الله”. فمن يشارك الحزب بالانقلاب على الثقة التي منحها إياه ناخبو طرابلس، ليس صعباً عليه أن يزوّر الوقائع والحقائق، وليس مستغرباً أن لا يجرؤ على مواجهة اعتداء النظام السوري وحلفائه على مدينته”. وأشارت إلى أن “التذكير الدائم بفضل ميقاتي في تعيين ريفي مديراً عاماً لقوى الأمن، تعوزه الدقة والأمانة. فالرئيس ميقاتي عين رئيساً للحكومة في العام 2005، بفضل وموافقة عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتعيين ريفي في موقعه لمواكبة لجنة التحقيق الدولية، كان خلافاً لما يزعم من ضمن مهمة تلك الحكومة”.
أما عن نغمة استقالة ميقاتي بسبب تمسكه بالتجديد لريفي، فتقول الأوساط “إن المقربين من ميقاتي، وقعوا في فخ أنفسهم، حين اتهموا اللواء ريفي بدعم مسلحي طرابلس، والوقوف وراء يوم الغضب، فيما كان الرئيس ميقاتي نفسه يتظاهر بأن سبب استقالته التمسك بالتجديد. فهل كان فعلاً يريد التجديد لمسؤول أمني “وزع السلاح وحوّل مؤسسات الدولة إلى أوكار للمسلحين؟”.
وأضافت الأوساط: “أما عن تحوير مطالبة اللواء ريفي للرئيس ميقاتي بالرحيل، للعجز عن حماية طرابلس، واستبدالها بكلام عن أن ريفي يطالب الدولة بالرحيل من المدينة، فيمكن القول إن ميقاتي يتصرّف على قاعدة أنا الدولة والدولة أنا. وهذا مستغرب، فلا أحد قادر على اختزال الدولة بشخصه، وكلامه لن يمحي سكوته غير المفهوم على كل ما تعرضت له طرابلس، وكان الأجدى به أن يراجع التاريخ ليدرك أن الرئيس الشهيد رشيد كرامي، لم يتردد في الاعتكاف لمدة سبعة أشهر متواصلة، يوم قصف حلفاء النظام السوري الفيحاء، ولم يعتبر يومها اعتكافه هروباً من المسؤولية، بل واجباً أخلاقياً ووطنياً تجاه مدينته وشعبه، ولم يعد عن اعتكافه إلا بعد توقف الاعتداء على طرابلس”. وختمت أوساط ريفي: “نقول للرئيس ميقاتي ولكل من تجرأ على ركوب مركب التحالف السوري ـ الإيراني، ولكل من انقلب على خيار طرابلس، أن المدينة ستحاسب من خذلها، وهي تعرف جيداً من يموّل أدوات زرع الفوضى، ومن يتواطأ لابساً ثوب الحمل، ومن يعتمد الازدواجية والتضليل سلوكاً دائماً.