#adsense

الاحدب : هل يزيل الجيش المسلحين المرتبطين بحزب الله أو يعتبرهم مقاومة؟

حجم الخط

سأل النائب السابق مصباح الاحدب، عن الصلاحيات التي أعطيت للجيش اللبناني في طرابلس، وما إذا كان يستطيع ان يزيل كل المسلحين، “لا سيما من هم على ارتباط بحزب الله أو أنه يعتبر هؤلاء مقاومة ولا يستطيع ان يعيق عملهم لانه وفق البيان الوزاري لا يستطيع احد ان يعيقهم لا الجيش ولا غيره من المؤسسات اللبنانية فما الذي طلب من الجيش اذا؟”.

وتابع :”لا استبعد ان يكون هناك من ينوي ان يعالج وضع طرابلس على طريقة القصير، ففي القصير ثمة من قال هناك مجموعات مسلحة خطيرة وتحت هذه الذريعة تم تدمير واحراق مدينة باكملها، فهل التعليمات التي اعطيت هي لتدمير المدينة للخلاص من المجموعات المسلحة باعتبارها هي مشكلة طرابلس ؟ فهل هذا ما يحضر لمدينة طرابلس؟”.

وقال :”المشكل الحقيقي هو ان الدولة لم تقم بالتحرك كما يجب في موضوع التفجيرات التي وقعت في طرابلس وذهب ضحيتها اكثر من خمسين شهيدا والف جريح ، ولنقارن ذلك بما جرى عام 1994 حين تحركت الدولة بعد تفجير سيدة النجاة وقامت خلال 24 ساعة باتخاذ قرار حل حزب القوات اللبنانية وتوقيف قائدها سمير جعجع، تحت شعار الحفاظ على السلم الاهلي، بينما نرى انه حتى الان لا شيء يحدث في ملف تفجيرات المساجد، مع أن هناك سبعة اشخاص من الحزب العربي الديمقراطي متورطون في التفجيرات ولا نرى تحركا حكوميا، وبالتالي نسأل: لماذا لم تجتمع الحكومة لاتخاذ قرار بحل هذا الحزب، فاذا كانت الحكومة تصرف الاعمال وليست قادرة على اتخاذ مثل هكذا قرارات، فكيف تستطيع ان تقول طرابلس منطقة عسكرية وما الى ذلك، نرى في ذلك تناقضا وغموضا فنحن نريد ان تكون هناك حماية للجيش وللمواطنين ولكن لا يجوز ان يكون هناك شك لدى اهالي طرابلس بغموض الخطة الامنية ، لذلك نريد وضوحا حول كيفية تصرف الجيش وما هي الصلاحيات التي اعطيت اليه ، لان ما نراه اليوم هو ان القرار السياسي في لبنان يسير باتجاه معين ، لان من يفترض بهم رفع الحماية عن المسلحين ، ودولة الرئيس نجيب ميقاتي أحدهم يعرف بأن هناك بطاقات حماية موكب بالعشرات تعطى لهم، وهنا أسال: لماذا كنتم تمولونهم وتحمونهم على مدى ثلاث سنوات، والان تهدرون دمهم؟”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل