#adsense

اندراوس: هالنا الهجوم غير المسبوق على القضاء من رموز الوصاية

حجم الخط

اندراوس: هالنا الهجوم غير المسبوق على القضاء من رموز الوصاية

اعتبر النائب انطوان اندراوس انه أفرج عن الضباط الاربعة أبناء النظام الامني السابق البائد، لكن قلوبهم وضمائرهم لم تزل مسجونة في قصر المهاجرين غب الطلب عند ذاك السفاح الكبير من ابتكر خط الممانعة وهو الغارق حتى اذنيه في المفاوضات مع اسرائيل، والامر عينه ينسحب على من هلل واستقبل ورحب واطلق النار مغتبطا بالافراج عن أولئك الضباط بحيث تحول قادتهم الى مرافقين يفتحون الطريق امام الضباط، لعل "حزب الله" ينسينا السابع من ايار او ربما يخطط لسابع من ايار جديد ولم ولن نفاجأ بمآثره.

واضاف: "انه العصر السياسي عند فريق الثامن من آذار ومن يغطي هذا الفريق فهل ننسى كيف عطلوا البلد لسنوات واحتلوا الساحات واقفلوا المجلس النيابي وخربوا كل القطاعات وعطلوا انتخابات الرئاسة، وكل ذلك لعدم قيام المحكمة الدولية بحيث نعتوها بالوصاية والامبريالية والصهيونية واستعملوا كل مفردات اللغة الخشبية.

وتابع: "الآن يهللون ويقدرون انجاز المحكمة الدولية باطلاق الضباط الاربعة. انه الكذب والتكاذب والرياء وكل الاساليب الملوثة التي مارسوها طيلة السنوات الماضية. والسؤال هل يستحق الضباط الاربعة هذا التهليل؟ فهل نسوا ما قاموا به من قمع وقتل واهانة الناس؟ صورتهم لا تزال ماثلة امام اللبنانيين في السادس من آب عام 2000 وفي مراحل ومحطات كثيرة".

وختم: "لقد هالنا هذا الهجوم غير المسبوق في تاريخ لبنان على القضاء من ابناء الخط الواحد ورموز الوصاية ومن وزارء ونواب سابقين مصابين بانفلونزا خنازير قصر المهاجرين ونظامه القاتل والقمعي. سيبقى القضاء الحصن المنيع والعادل شاء البعض ام لم يشأ ورضي بشار الاسد و"حزب الله" أم لم يرضيا، وستبقى المحكمة الدولية السيف المصلت على رؤوس القتلة والمجرمين، وان غدا لناظره قريب".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل