ردّ رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان على ما ساقة الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله من اتهامات بحق المملكة العربيّة السعوديّة خلال إطلالته الأخيرة، مشدداً على أنه “لا يجوز افساد العلاقات التاريخية مع السعودية عن طريق توجيه التهم اليها جزافاً”. وأضاف: “إن التدخل في سوريا لمناصرة فريق ضد آخر مدان من أي طرف أتى”، مؤكداً أنه “يجب تحديد وجهة السلاح”.
سليمان، وفي كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر في جبيل، لفت إلى أن “الكيان اللبناني يقوم بالأساس على فلسفة الحوار والعيش المشترك”، معبراً عن طموحه “ليصبح لبنان مركزاً لحوار الحضارات”. وأضاف: “ادعوكم إلى أن تضعوا نصب أعينكم رؤية استراتيجيّة لمهمتكم ترتبط بصورة لبنان وأن تستفيدوا من الرعاية المشكورة لمنظمة الأونيسكو لضمان التنمية المستدامة وتعميم قيم التسامح”.
وأشار سليمان إلى أن “الواقع المجتمعي المطبوع بالطائفيّة والفساد بفرض علينا العمل على بناء مجتمع الإستقلال أي مجتمع الحوار المبني على الحقيقة والحريّة وحقوق الإنسان”، لافتاً إلى أن “الديمقراطيّة المستندة إلى الأكثريّة العدديّة بحاجة لتحديث كي تتناسب من مقتضيات العولمة والإنفتاح”.
وكان سليمان قد استهل كلمته بالقول: “جبيل تشبه شعب لبنان وتحمل رسالة في التواصل والتعاون لا تزال تتجدد منذ أيام قدموس والفينيقيين الذين انطلقوا في رحاب العولمة منذ أقدم العصور”.