اعتبرت منسقية صيدا – الزهراني في القوات اللبنانية انه ليس مستغربا ان يقوم بعض المستزلمين من التيار الوطني الحر بزيارة المطران نصار في خطوة استعراضية تأييدا لمواقفه التي تخالف تعاليم الكنيسة، كما تناقض مهام وصلاحيات الراعي الصالح وتضرب عمق الوجدان المسيحي، اضافة الى خرق فاضح لمندرجات السينودوس الذي بات دستورا كنسيا ورعويا.
ولفتت المنسيقية الى ان ما اقدم عليه التيار الوطني الحر من خلال هذا اللقاء غير المدروس ان دل على شيء فهو يدل على حقد دفين بحق الطائفة المارونية وبحق جميع المسيحيين الملتزمين طاعة الكنيسة، كما يدل ايضا على جهل لواقع هذه الطائفة التي ترفض كل خروج عن الكنيسة وتقاوم للدفاع عنها والتصدي لكل الحالات الشاذة التي تحاول النيل منها.
واوضحت انه كما “ليس جديدا ان ينفرد هذا “الفصيل” بموقف مخالف ويخرج عن الاجماع المسيحي الذي يرفض هذه الممارسات وكان اولهم صاحب الغبطة الذي ابدى كل تفهم ووعد باتخاذ اجراءات صارمة وابدى نيته طرح الموضوع على مجلس المطارنة الموارنة في تدبير سريع وحازم مع امكانية رفع الملف الى الدوائر المختصة في الفاتيكان نظرا لدقته وخطورته”.
ورأت المنسقية ان “ممارسة الانحراف من قبل التيار الوطني الحر هي ممارسة ليست بجديدة وهو الذي خبرها جيدا يوم قام عناصره بالاعتداء المشؤوم في بكركي على رأس الكنيسة المارونية ورمزها في لبنان والشرق، واليوم يمعنون في اعتداء جديد على الكنيسة انما بأسلوب آخر فبدلا من التصدي لزعزعة ركائز الطائفة المارونية فها هم يهدمون البيت متسلحين بالمثل القائل “من بيت أبي ضربت”.
وشددت على ان “هذه الزيارة هدفت الى اعادة الحياة لجسم فارقته تعاليم المسيح وعقل تاه عن ارشادات الكنيسة، وبالرغم من ذلك وامام هذا المشهد النافر لا يسعنا الا ان نسأل الله ونتضرع لعودة سالمة لكل المنحرفين عن الكنيسة والضالين عن الطائفة والسائرين في الظلمة ليستنيروا الطريق والحق والحياة”.
لو كان لميشال عون أي احترام لكنيسته المارونية لما أرسل زلمه يعتدون على البطريرك صفير قبل زهاء ربع قرن.