#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 4/12/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

انتقلت مخاوف الأمنيين والسياسيين من السيارات المفخخة الى عمليات الإغتيال التي عادت بإغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس. وتوقفت المحافل المتابعة عند طريقة الإغتيال بدم بارد وبإحتراف الفاعلين وبمسدسات مجهزة بكواتم للصوت في الضاحية الجنوبية.

وإذ ساد إجماع على أن إسرائيل تقف وراء الجريمة، برز كلام النائب وليد جنبلاط على أهمية تفعيل دور القضاء، فيما كان الوزير فيصل كرامي يشدد من السرايا على إعادة تفعيل مجلس الوزراء.

وفي المواقف السياسية، لفت المحافل رفض الرئيس سليمان توجيه الإتهام جزافا للسعودية الدولة العزيزة، في تفجير السفارة الإيرانية، منوها بوقوفها الدائم الى جانب لبنان.

وفي الخليج أنهى وزير الخارجية الإيراني جولته التي شملت سلطنة عمان وقطر ودولة الإمارات التي أعلن رئيسها قبوله دعوة لزيارة إيران التي طالبها بإعادة الجزر الثلاث.

وفيما تحادث رئيس الإستخبارات السعودية مع الرئيس الروسي، قالت مصادر دبلوماسية إن الكرملين يشجع على ترتيب زيارة للرئيس الإيراني للرياض. وتحدثت هذه المصادر عن إشارة الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الى إمكان تأجيل إنعقاد مؤتمر جنيف اثنين السوري الى ما بعد بدء تطبيق إيران الإتفاق النووي وقطعها شوطا في المفاوضات مع الإدارة الأميركية.

وبالعودة الى لبنان نشير الى أن غزارة الأمطار أحدثت طوفانا في منطقة الليلكي في الضاحية وتسببت بزحمة سير خانقة خصوصا على طريق المطار. وشملت هذه الزحمة الطريقين الساحليين من بيروت نحو الشمال والجنوب.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

الشتوة الاولى اغرقت اللبنانيين وغمرتهم تحت الانفاق وعلى الطرقات والاتوسترادات لترتفع الصرخة وسط اسئلة عن الاموال التي رصدتها الحكومة لوزارة الاشغال من اجل صيانة الطرق والاتوسترادات الرئيسية، فهل يعقل ان يغرق اللبنانيون في السيول الجارفة وان تغمر الامطار العائلات والاطفال داخل سياراتهم فيما كبار المسؤولين في الحكومة يتقاذفون التهم؟ واين هي الاموال الطائلة المرصودة في الموازنات المتعددة لوزارة الاشغال؟ المشهد في لحظة انسداد نفق طريق المطار من الجنوب بإتجاه بيروت ومن بيروت بإتجاه الجنوب، جسد لبنان دولة من دول الموز المتروكة من دون حسيب ولا رقيب فيما الوزراء يتقاضون الرواتب ويتفرجون على مياه الشتوة الاولى تغرق الناس وتهدد ارواحهم وارزاقهم. السؤال، كيف ستكون حال البلاد مع العاصفة العاتية المتوقعة “الكسا” في الايام المقبلة في ظل غياب المرجعيات وغرق الناس بفعل الاهمال والتقصير؟

الإهمال والتقصير سبقه اغراق الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لبنان واللبنانيين في لجة هجومه على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي لغايات لم تعد تخفى على احد. نصرالله افرغ كل ما في صدره من عوامل الكراهية التي يكنها للسعودية ولقيادتها، وفق ما اكد الرئيس سعد الحريري ليسقط في وحول لغة لا افق لها سوى تخريب علاقات لبنان العربية، ولينسى في الوقت نفسه ان حزبه هو المسؤول عن تفجير الحياة المشتركة بين اللبنانيين عموما وبين السنة والشيعة خصوصا.

رد الرئيس الحريري على نصرالله اتبع اليوم بسلسلة من المواقف الرافضة لكلام الامين العام لحزب الله وابرزها تأكيد رئيس الجمهورية ميشال سليمان بأنه لا يجوز ان يفسد علاقاتنا التاريخية مع دولة عزيزة هي المملكة العربية السعودية من طريق توجيه التهم جذافا من دون اي سند قضائي او حقيقي او ملموس، رافضا التدخل في الازمة السورية لنصرة فريق ضد آخر.

وفي ظل الازمة السياسية في البلاد، وفيما تستعيد طرابلس هدوءها برز اليوم اغتيال احد قياديي حزب الله الميدانيين حسان اللقيس وذلك في منطقة السان تيريز في الحدث ليطلق العنان لجملة من السيناريوهات حول الجهة التي تقف وراء اغتياله.

============================

مقدمة نشرة اخبار “المنار”

الحاج حسان اللقيس شهيدا. كثيرون قد لا يكونون سمعوا بهذا الاسم، لكن كثيرون ايضا ممن سلكوا درب المقاومة عاصروه وعايشوه وتتلمذوا على يده. حزب الله نعى قائدا امضى كل عمره في المقاومة منذ ايامها الاولى وحتى ساعات عمره الاخيرة مجاهدا مضحيا ومبدعا. هو واحد من قلة لا نعرفهم الا بعد ان يرحلوا، قلة يجاهدون بكد وجد بعيدا عن الاضواء، قائد مجبول من حجارة قلعة بعبلك وصلابتها تعرفه اسرائيل مبدعا في تكريس هزيمتها على مر الحروب والمواجهات. المقاومة لا تحكي سر قادتها ومن اراد ان يعرف بعض من ما عندهم فليقرأ اسرائيل، فصحيفة هآريتس وصفت الشهيد القائد بالعقل اللامع ونسبت الى الاستخبارات وصفها له بأنه كمن يشغل وظيفة مزدوجة موازية لمنظومة الابحاث والتصوير في الجيش الاسرائيلي. التاريخ والدور والوظيفة عوامل تدفع الاتهام بإتجاه اسرائيل وعقلها الانتقامي. فالاتهام المباشر يتجه الى العدو حكما اكد حزب الله. اسرائيل تنصلت عبر خارجيتها، لكن الشماتة على السنة بعض مسؤوليها ومنهم سيلفان شالوم وما كتبته صحافتها عن عملية اغتيال نظيفة ومهنية يقطع الشك باليقين. الشهيد حسان والد الشهيد علي الرضا واحد من تلك الادمغة التي قهرت اسرائيل في حرب الادمغة والاستراتيجيات العسكرية. اتعبها في ملاحقته ومحاولة اغتياله اكثر من مرة وعندما حان موعد الاستراحة رحل ليلتحق بمن سبقه من القادة الشهداء.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

حزب الله يقاتل ويقتل ويقتل على كل الجبهات، لقد جنح أو هو انزلق، الى ما يشبه الملاحم الإغريقية، حيث أصبح جسده المجاهد مثخنا بالجراح، ووضعه السياسي يتغذى ويتسمم من التناقضات الاقليمية، وحركته الداخلية صارت على حافة هاوية التمزق الميثاقي. في الشق البشري، السيد حسن نصرالله الذي رفض أمس، خلال ظهوره المتلفز الافصاح عن عدد قتلاه في سوريا، تلقى بعيد منتصف ليل امس نبأ سقوط أحد القادة العسكريين، حسان اللقيس، اغتيالا أمام منزله على تخوم الضاحية، واللقيس هو من قامة عماد مغنية وخسارته توازي من الناحية العملانية الخسائر التي احدثتها تفجيرات الضاحية مجتمعة.

في شق التناقضات الاقليمية – اللبنانية، بدا السيد حسن نصرالله وكأنه ينسف، على حسابه أو بإيحاء من طهران، كل المساعي والجهود التي تبذلها إيران للانفتاح على الخليج وعلى السعودية، ولكن من البوابة اللبنانية، علما أنه لا يمكن الدبلوماسية الإيرانية التبرؤ مما قاله، ولا هو يمكنه اقناع أحد بأنه حر من أي التزام بولاية الفقيه ولا يعنيه بشيء ما يفيد طهران أو يضرها على الساحة الإقليمية.

أما على الصعيد الداخلي فهذا التوتير المستجد كفيل بنسف المساعي الخجولة لإيجاد حلول للأزمات وفي مقدمها مساعي بري – السنيورة، من دون أن ننسى تأثيره السلبي في الوضع الأمني الهش في طرابلس وفي المخيمات. لكن قبل التفاصيل السياسية والامنية نتوقف مع ازمة تتجدد عند كل هطول مطر. فالطرقات غرقت، والسيارات توقفت، والسيول جرفت ما تيسر.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

اغتيال جديد نفذته اسرائيل بإستهداف أحد قادة المقاومة حسان هولو اللقيس، الاغتيال تم بإطلاق الرصاص على اللقيس امام منزله ليلا في منطقة السان تيريز – الحدث، ما ادى الى استشهاده فورا. اسلوب الاغتيال هو اسلوب اسرائيل كما قال الرئيس نبيه بري، داعيا الى اليقظة في هذه المرحلة، لان العدو يتربص بنا جميعا. لم تكن عملية الاستهداف للشهيد اللقيس هي الاولى. العدو الاسرائيلي حاول مرات عدة اغتياله في اكثر من منطقة وفشلت المحاولات السابقة، رغم نفي الخارجية الاسرائيلية اليوم تورط تل ابيب بالجريمة. الاعلام الصهيوني اقر بمحاولات الاغتيال الفاشلة للقيس سابقا. تستفيد اسرائيل من اغتياله بإتجاهات عدة منها التخلص من قيادي مقاوم وايجاد فتنة مذهبية في لبنان ترجمت ببيانات صدرت تتبنى عملية الاغتيال، لكن وعي اللبنانيين اكبر والمقاومة لديها الادلة الكاملة على تورط ومصلحة العدو الاسرائيلي بالتخلص من الشهيد حسان اللقيس.

امنيا هدأت في طرابلس لكن السخونة السياسية حلت تعاكس برودة الطبيعة، وفيما كان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يتحدث بالامس عن رفض التمديد لرئيس الجمهورية، جاء اول رد على كلامه عن السعودية من الرئيس ميشال سليمان دون تسميته فدعا رئيس الجمهورية الى عدم توجيه التهم الى المملكة جذافا.

وبعيدا عن الامن والسياسة الداخلية والخارجية عاد الشتاء بكل قوته يحمل معه الامطار الغزيرة الى لبنان سيول اجتاحت الطرق واقفلت انفاقا كما على طريق مطار – بيروت. مواطنون حوصروا وسط السيول والدولة بانت عاجزة عن انقاذ المحاصرين سريعا او سحب السيارات. اين الوزارات المعنية والبلديات؟ مشهد نفق المطار عصر اليوم يظهر هشاشة المؤسسات. فبات المواطن في لبنان يخاف ليس فقط من الصراع السياسي والانكشاف الامني والتراجع الاقتصادي. لم يعد يأمن الخروج من المنزل عند هطول الامطار، فمن المسؤول واين هي الاستعدادات؟ من يعوض على المواطن ومن يحاسب المقصرين؟

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

في أول شتوة يتوحد المرفقان المطار والمرفأ.. فالمطار يستقبل الطائرات، وطريق المطار يستقبل السفن، ومن لا يصدق ليعاين طريق المطار التي غمرتها المياه وحولتها إلى رصيف مستحدث من أرصفة المرفأ.

سيقال الكثير عن الشتوة الاولى، سيتم التبرير أن كمية الامطار التي سقطت فاقت المعدل العام… عذرا، هذه المعزوفة أو اللازمة يسمعها المواطن في أول الموسم، ولكن أين المعالجات؟..

هنا يفتح فصل جديد من فصول تقاذف المسؤوليات: وزارة الاشغال، البلديات كل في نطاقها، صرف الاعتمادات، ولكن تتعدد الاسباب والنتيجة واحدة. المواطن هو الضحية: ضحية الإهمال.

وكما غرق لبنان عصرا في أمطار ليست مفاجئة، إذ إننا في كانون وليس في آب فقد غرق بعد منتصف الليل بعملية اغتيال استهدفت أحد القياديين في حزب الله الذي اتهم إسرائيل بأنها تقف وراءها فيما سارعت هي إلى النفي.

القيادي حسان اللقيس قريب من السيد حسن نصرالله، وقالت وكالة رويترز إنه قاتل في سوريا، فيما تولت جهتان عبر “تويتر” إعلان المسؤولية عن الاغتيال…

===========================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

موعد مع الشتاء لكأنه غافل الوزارات المعنية وغدرها متسللا الى كانونها بلا بطاقة عبور. نزل الشتاء كالشتاء على مدن مسدودة التصريف وزراؤها يصرفون النكد السياسي بعضهم على بعض فتضيع مصالح الناس في بحر من الإهمال الرسمي ويحاصر المواطنون تحت الأنفاق، فقط لأننا نعيش مواسم النفاق. فمن راقب المتعهدين وصيانة الطرق كم من طريق لزمت مرتين وثلاثا تحت سقف صيف واحد. لا الأشغال يبدو أنها اشتغلت ولا مجالس الإنماء نمت ولا البلديات شكت مبكرا لتدارك كارثة اليوم ومجموع الإنتاج غريق بعد حريق ومشهد جرف معه الأتربة وبما فيها من تربة وزارية ذهبت أدراج المياه في تصريف الأعمال ساقطون وفي تسليك مجاري الصرف الصحي لا يفقهون حكومة عاجزة برا وبحرا مبللة في البلد الغريق غارقة على اليابسة وفي مستنقع ماء. الخير كثير لكن زادها مياها وسياسة، فرصد النائب وليد جنبلاط مبللا يصل معزيا بإستشهاد أبن شقيق وزير الزراعة حسن الحاج حسن. وما هم الغريق من البلل، إذ صادف هناك وجود السفير السوري علي عبد الكريم علي فكانت المصافحة الاولى بين جنبلاط وسفير النظام.

قبل الطوفان كان الحدث في الحدث يغتال أحد كوادر حزب الله بطلقات مباشرة ويضرب عند أطراف الضاحية بسهولة في منتصف الليل حسان هاولو اللقيس عقل الحزب المعلوماتي هو ركن من أركان التحرير عام ألفين حائز شهادة حرب تموز بشهادة ابنه عام ألفين وستة وبعجز إسرائيل عن الوصول إليه غير مرة. الاتهام وجه إلى إسرائيل من حزب الله والقيادات السياسية اللبنانية والسفارة الإيرانية والحكومة السورية، لكن إسرائيل سارعت إلى النفي فيما عممت على التويتر بيانات فقيرة لمجموعات مستحدثة لم يسمع بها من قبل كلواء أحرار السنة في بعلبك وكتيبة أنصار الأمة الإسلامية، وهذان المولودان لا آثار لهما في بعلبك ولا في الأمة الإسلامية.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

التسوية بالارض لكل المقامات والمعابد التي تعود للاديان هي معادلة طالبانية في افغانستان لا تختلف عن “داعش” و”النصرة” في سوريا اللتان مارستا التدمير الممنهج للمقامات المسيحية من كنائس ومعابد في معلولا وغيرها. وفيما العمل ينصب لمعرفة مصير باقي راهبات دير مارتقلا اللواتي احتجزتهم “داعش” و”النصرة” يخشى ان يكون مصيرهن مصير القديسة بربارة التي يحيي المسيحيون ذكراها اليوم في الوقت الذي حملت فيه الانباء الواردة من البلدة ان المسلحين عاثوا فيها خرابا وحرقا وتهجيرا.

الى هذا شهد لبنان تطورا خطيرا تمثل بعودة موجة الاغتيالات حيث اغتيل القيادي في حزب الله حسان اللقيس في وقت كان السيد حسن نصرالله يؤكد عبر ال “او تي في” نهائية الكيان اللبناني بالنسبة لحزبه بعدما اسهب في شرح استراتيجية الحزب ولا سيما الاسباب التي دفعته الى الانخراط في القتال في سوريا. نصرالله حمل المخابرات السعودية مسؤولية تفجيري السفارة الايرانية وعرقلة تشكيل الحكومة ما ينبئ بأن التفاهم السعودي الايراني ما زال بعيد المنال وان رسائل ايران تجاه السعودية والجولة التي قام بها وزير خارجية ايران لبعض دول الخليج لم تحقق النتائج المرجوة وبالتالي فإن الايام المقبلة وحتى الثاني والعشرين من كانون الثاني موعد انعقاد مؤتمر جنيف2 وكما اعلن السيد نصرالله ستكون صعبة في سوريا وبالطبع لبنان وصولا الى العراق.

الردود على كلام نصرالله كانت كثيرة وابرزها من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي رفض سوق اي اتهام للسعودية من دون ادلة، من دون ان يتطرق ولو بكلمة الى اغتيال القيادي في حزب الله او حتى للوضع في طرابلس.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل