#adsense

جبيل: بعد إعلان لائحة <التغيير والإصلاح> إتصالات لتشكيل اللائحة الثانية

حجم الخط

جبيل: بعد إعلان لائحة <التغيير والإصلاح> إتصالات لتشكيل اللائحة الثانية
محور نهج بتحالف الخوري مع نوفل أو أبي يونس

جبيل – نالسي جبرايل يونس
بعد إعلان لائحة التغيير والإصلاح في جبيل قد تشهد الأيام القليلة المقبلة ولادة لائحة جبيلية ثانية، أظهرت المعلومات حتى الساعة أنها قد تكون اللائحة المستقلة التي تحمل إسم المستشار السابق لرئيس الجمهورية النائب السابق ناظم الخوري والتي ستتضمن إحتمالين في تسمية مرشح الجرد في قضاء جبيل عن الطائفة المارونية.
وفيما رجّحت أوساط مطلّعة في القضاء، أن إسم المرشح المستقل لجرود جبيل سيكون المهندس بشارة أبي يونس، من بلدة إهمج، اعتبرت أوساط أخرى أن حليف الخوري الجبيلي سيكون في جرد جبيل الشمالي، النائب السابق إميل نوفل.

إلا أن المطلعين يرون إحتمال أكبر لإختيار المهندس أبي يونس على لائحة المستقلين كونه يحمل برنامجاً إنتخابياً واضحاً يدرس من خلاله النشاط البيئي للقضاء والإهتمام بالإنماء، خصوصاً وأن تجربة نواب الجرد في جبيل لم تكن ناجحة حتى الساعة نظراً للحالة المذرية التي يعيشها الجرد الجبيلي منذ عشرات السنين مع مختلف الأسماء والتيارات والأحزاب التي توالت على نيابة الجرد.

وفي حين يردّد النائب السابق إميل نوفل على مسامع المجالس الإنتخابية تضامنه مع رئيس الجمهورية وتمنياته في ضرورة وجود مستقلين يحملون قرارات ومبادئ حرّة غير مرتبطة بأحزاب وتيارات وذلك بغية إخراج البلد من الأزمة التي يتراوح فيها. يظهر المرشح البيئي بشارة أبي يونس من جهة أخرى أن إهمج التي قدّمت سيمون أبي رميا كمرشح للجرد على لائحة التيار الوطني الحر، تقدّم أيضاً مرشحاً آخراً مستقل يحمل تطلعات أبناء بلدته الذين لا يؤيدون قرار التيار ويرغبون في التصويت للخط المستقبل الداعم لرئاسة الجمهورية.

وفي سياق التحضير لإكتمال عقد اللائحة المستقلة، دعا المرشح الشيعي المستقل في قضاء جبيل محمد حيدر إلى لقاء في منزله حضره كلاً من النائب السابق إميل نوفل والمرشح بشارة أبي يونس وفعاليات مناطقية جرى خلال تداول الآراء حول مستجدات المرحلة الإنتخابية وضرورة الإلتزام بمبادئ دعم مطالب قضاء جبيل الإنمائية، معتبرين أنه يجب الإستفادة في كون جبيل قدّمت رئيساً للجمهورية اللبنانية. مما سيساهم في رفع الحرمان عن هذا القضاء والحفاظ على وحدة قرار جبيل التي لم تعرف التفرقة الطائفية أو المذهبية والتي عاشت الأحداث اللبنانية بأجواء المحبة والتفاهم. وبالتالي تبرز أهمية دعم مواقف رئاسة الجمهورية لما فيه خير أبناء جبيل بكل طوائفهم.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل