حمّل اللواء جميل السيد فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بالإضافة الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر المسؤولية الكبرى عن إندلاع الإشتباكات مؤخراً بين باب التبانة وجبل محسن، مشيراً الى ان سببها هو “التسريبات التحريضية المتعمدة لملف التحقيق الأولي في قضية تفجير المسجدين”.
وشدد السيد في بيان له على ان الخطة الأمنية التي ينفذها الجيش اللبناني في طرابلس هي بمثابة “الخرطوشة الأخيرة التي لا أمن بعدها”، مشيراً الى ان فشلها يضع امن المدينة والجيش على المحك .
واضاف السيد منتقداً المدير العام لقوى الامن الداخلي السابق اللواء اشرف ريفي: “كل الأوادم في طرابلس كانوا قد إستبشروا خيرا عندما سمعوا بأن اللواء المتقاعد أشرف ريفي قد سكن في مدينتهم، لا سيما وأنهم إفترضوا أن ضابطا تربى في حضن الدولة أربعين سنة وتولى منصب مدير عام الأمن الداخلي للبنان كله، لا بد وأن يتمتع بالحد الأدنى من الرصيد الوطني والأخلاقي وأن يساهم وجوده بالتالي في تعزيز أمن طرابلس وإستقرارها ووحدة أهلها ، لكن صدمتهم كانت كبيرة عندما اكتشفوا بدلا من ذلك بأن الزعران في المدينة قد إزدادوا واحدا”.
كما لفت السيد الى ان الحالة الامنية في طرابلس كانت تستلزم منذ بدايتها عقد اجتماعات إستثنائية لحكومة تصريف الاعمال بصرف النظر عن الاعتراضات السياسية القائمة، “لأن الأمن هو حالة إستثنائية بإمتياز ولأن المجلس الاعلى للدفاع الذي اجتمع برئاسة رئيس الجمهورية ليس له صفة تمثيلية ولا يتمتع بأي صلاحيات تنفيذية قانونية كون كل ما يصدر عنه هو مجرد توصيات يعود للحكومة وحدها قبولها او رفضها، وبحيث لا يجوز دستوريا أن يتحول المجلس الاعلى للدفاع إلى ما يشبه حكومة أمنية مصغرة وبديلة عن الحكومة القائمة”.
أضحكتني يا هذا …. قلتللي “لكن صدمتهم كانت كبيرة عندما اكتشفوا بدلا من ذلك بأن الزعران في المدينة قد إزدادوا واحدا”. “دعني أقل لك الحقيقة ، الحقيقة أنك أخطأت بالشخص وأخطأت بالجغرافيا ، فبالجغرافيا ، عليك أن تتكلم عن منطقة الجناح فالأوادم القليلون جداً الموجودة هناك (لأن أكثرها زعران محتلين) هؤلاء الأوادم هم الذين كانت صدمتهم كبيرة بعد أن اعتقدوا أن العدالة ستأخذ مجراهم وتبقي على أحد مجرمي بعد الطائف في السجن على عشرات الجرائم التي ارتكبها .. … ولكنهم تفاجئوا به قابع بينهم …