سمع اطلاق نار من اسلحة رشاشة ودوي اسلحة ثقيلة صباح الخميس في احياء عدة من بانغي عاصمة افريقيا الوسطى. وبدأ اطلاق النار في شمال المدينة ثم سمع في احياء اخرى، وخصوصاً قرب وسط العاصمة في منطقة النهر.
وعلى اثر تبادل اطلاق النار في هذا القطاع اطلق عناصر آخرون من قوات الامن النار في احياء اخرى من المدينة، وبعد رفع حظر التجول ما زالت الشوارع مقفرة اذ لم تشاهد اي سيارة اجرة فيما كان بعض الجنود يتنقلون سيرا على الاقدام مسلحين بكلاشنيكوفات وقاذفات صواريخ في محيط مستديرة بي كي المؤدية الى القصر الرئاسي.
ولوضع حد لدوامة اعمال العنف التي تهدد باغراق افريقيا الوسطى في حرب اهلية، سيتبنى مجلس الامن الدولي الخميس مشروع قرار تقدمت به فرنسا القوة الاستعمارية السابقة، يجيز استخدام القوة في اطار عملية تضم جنودا افارقة وفرنسيين موجودة اصلا في المطار.
ومن المفترض ان تضم القوة الافريقية حتى 3600 عنصر لكنها لم تستطع في الوقت الحاضر جمع سوى 2500 وهم غير مجهزين وغير مدربين بشكل كاف واتوا من تشاد والغابون والكاميرون. وبحسب القرار فان تنامي القوة سيمول من صندوق تديره الامم المتحدة ويغذى بالمساهمات الطوعية للدول المدعوة الى اظهار سخائها.