#dfp #adsense

معوض: ممنوع على أي طرف سياسي التهديد بكيفية معاقبة الضباط

حجم الخط

معوض: ممنوع على أي طرف سياسي التهديد بكيفية معاقبة الضباط

 

لفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض الى أنه يتأكد يوما بعد يوم “أن المعارضة الممثلة بقوى 8 آذار وعلى رأسها “حزب الله”، وبدعم مطلق من المحور السوري -الايراني، تستمر في انقلابها الواضح على النظام والصيغة والكيان، لاسيما أن المعارضة تتعمد وضع العراقيل ومحاولة فرض الشروط التعجيزية من أجل تعطيل أي امكانية لإيجاد تسوية انقاذية واخراج لبنان من وضعه المأساوي”.

 

ورأت في حديث إلى أحد المواقع الالكترونية “أن ما حصل الاحد الماضي هو لاستكمال ضرب المؤسسات بعد “ضرب المجلس النيابي وجرح الوزارة والفراغ في سدة الرئاسة واطلاق الشتائم في اتجاه بكركي، واليوم دور المؤسسة العسكرية بعد أن حاولوا ضربها الاحد الماضي، وخصوصا العماد ميشال سليمان الذي هو المرشح التوافقي، ونحن في قوى 14 آذار دعمنا ترشيحه للوصول الى التوافق بين القوى اللبنانية كافة”.

 

وإذ اشارت الى ان المبادرة العربية واضحة جدا بالتسلسل وليس بالتزامن، اي انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية وبالتالي قيام حكومة وفاق وطني بالتفاهم بين بعضنا وقانون الانتخاب، أكدت أنه من الواضح جداً أنهم يحاولون عدم الوصول الى تفاهم في 11 شباط، فالمرشح السوري – الايراني, ومرشح قوى 8 آذار هو الفراغ، لاسيما في ظل “تيئيس” ألامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، خصوصا أن “حزب الله” يحاول، بقوة السلاح وان كان لا يستعملها، ضرب المبادرة العربية، ويحاول فصل لبنان عن أي جهة عربية أو دولية عبر ضرب قرارات مجلس الأمن، الى جانب عدم انتخاب رئيس للجمهورية إلا عبر شروط مسبقة التي تجرد الرئيس من صلاحياته، وتجريد المجلس من صلاحيات تعيين مجلس الوزراء”.

 

وعن قول النائب حسين الحاج حسن أن المشكلة ليست في الجيش بل مع “ضباط في الجيش مرتبطين بأطراف داخلية”، قالت الوزيرة معوض: “الجيش هو مؤسسة, وعندما يتم ضرب أي فرد من الجيش يعني أننا نقوم بضرب الجيش كمؤسسة، كما اننا نشك بمناقبيته وبوحدته. وهم بهذه الطريقة لا يطالون الضباط بل القيادة والمؤسسة بكاملها”.

 

اضافت: “نحن كذلك هناك بعض الضباط “لسنا معجبين بهم تماما” ولكننا لا نقيم ملفات لكل ضابط، فمن يعجبنا نقول عنه عظيم ومن لا يمشي معنا مئة في المئة نقول عنه ليس جيدا، هناك “حرم” على الجيش اللبناني، الذي كان يحرم عنه الكلام في السابق حتى في الصحف”.

 

وردا عن سؤال عن قوله أن من يستخدم السلاح الميليشوي في الداخل هو النائب سعد الحريري وقوى الأكثرية، قالت: “عند الكلام عن سلاح داخل لبنان، نحاول ان ننسي الرأي العام اللبناني كم تباهى حزب الله أنه استطاع جلب اكثر من 30 الف صاروخ. وكلنا يتذكر الشاحنة التي توقفت في الحازمية والمغطاة بالتبن، وعندما قام الجيش بتوقيفها تكلم السيد حسن نصرالله عن اغتصاب للمقاومة، فيما الجيش لم يكن له دخل ابدا في المقاومة ضد اسرائيل والسلاح كان لفتنة داخلية”.

 

اضافت: “الكل يعرف أن ثمة سلاح يأتي بإستمرار لحزب الله وبتغطية أنه “سلاح للمقاومة” وسط منع تفتيش الشاحنات أو رسم الحدود ورقابتها”، وبين بعض الشاحنات التي توقفت كانت تحتوي على سلاح خفيف ولا تمت بصلة بأي مقاومة ضد اسرائيل”.

 

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل