#adsense

“لائحة التضامن” توحّد ماكينتها وكرامي مرتبك والأحدب واثق

حجم الخط

"لائحة التضامن" توحّد ماكينتها وكرامي مرتبك والأحدب واثق

طرابلس ـ علاء بشير
رفع إعلان لائحة التضامن الطرابلسي التي اطلقت برعاية "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري في المهرجان الحاشد من وتيرة الحركة الانتخابية في مدينة طرابلس التي تعيش أجواء التحضير للاستحقاق المقرر في السابع من شهر حزيران المقبل. وهذه الأجواء هي المسيطرة في المدينة، بحيث لا تخلو قاعة أو منزل أو حتى شارع من لقاء يجمع أعضاء اللائحة مع القواعد الشعبية لشرح أهمية المشاركة والاقتراع لأعضاء اللائحة كاملة من أجل الوصول بكتلة واحدة متراصة ومتجانسة في الآراء والمواقف وفي التطلعات المستقبلية.

وما زاد من حجم وحضور "لائحة التضامن" في المدينة هو توحيد الماكينة الانتخابية للقوى التي تشكل الثقل الوازن في العملية الانتخابية والمؤلفة من الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي و"تيار المستقبل" عبر تنظيم صفوف الكوادر، والإعداد من الناحية اللوجستية بكامل تقنياتها، وهو ما استدعى عقد سلسلة لقاءات بين أركان اللائحة كان آخرها مساء أمس بعد عودة الوزير محمد الصفدي من السفر، بكامل أعضائها الى ميقاتي والصفدي النواب سمير الجسر، محمد كبارة، بدر ونوس، كذلك أحمد كرامي، روبير فاضل وسامر سعادة، للإشراف بشكل تام على كافة الترتيبات المنجزة، وسد الثغرات في العمل الميداني.

في المقابل ما برحت "قوى 8 آذار" تتخبط في المدينة بعد تعرضها "لتسونامي" من لائحة "التضامن الطرابلسي" أدى الى اصابة الرئيس عمر كرامي بالإحباط المرير بسبب تخلي قوى 8 آذار عنه وتركه يخوض غمار "التحدي" وحيداً في بحر هائج. وهو من أجل ذلك اضطر تحت وطأة الضغوطات أن يطرق باب "الخصم التاريخي" النائب السابق عبد المجيد الرافعي في محاولة منه لكسب الود و"الأصوات"، كما زار المرشح عن المقعد العلوي رفعت علي عيد في منزله ـ في محلة جبل محسن لتوسيع إطار تحالفاته بعد أن أتمها مع "جبهة العمل الإسلامي" عبر مرشحها بلال شعبان.

وحده النائب مصباح الأحدب يتحرك منفرداً في ساحة المدينة التي يجوبها على طريقته الخاصة، وهو يعكف على الإعداد للمهرجان الحاشد الذي سوف يقيمه في التاسع من الجاري تحت شعار "الرقم اللبناني" في "مقهى الروضة" مقابل بلدية طرابلس يعلن فيه برنامجه الانتخابي، وقد أعرب الأحدب عن ارتياحه الشديد لأجواء المنافسة، واثقاً من تحقيق الفوز الذي يقترب منه كل يوم حتى الوصول الى الموعد المقرر، وأبلغ "المستقبل" انه لن يتراجع بل سيواصل في الخط والنهج الذي سار عليه مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويتابعه مع رئيس "المستقبل" النائب سعد الحريري.
وأكد انه سوف يزيد في الأيام المقبلة من جرعات "المواجهة المحلية" لأنه في النهاية "لا بد ان ينتصر الحق".

الأحدب "استنفر" ماكينته الانتخابية الخاصة به والتي سيعلن في المهرجان بداية التحرك الفاعل لها.
ووجه النائب محمد كبارة نداء الى أبناء طرابلس والميناء والقلمون للاقتراع الى لائحة "التضامن الطرابلسي" التي يمثل أعضاؤها وحدة عاصمة الشمال، طرابلس مدينة العيش المشترك، والانفتاح والحرية والسلام.

وقال: أقل من أربعين يوماً سيمضيها أهل طرابلس الشرفاء في الإعداد لاقتراع ديموقراطي شفاف يوصل الى المجلس النيابي لائحة التضامن الطرابلسي غير عابئين بمؤامرات الصغار "المشاغبين" الذين يريدون تعطيل الانتخابات، ونحن نريد الانتخابات لنثبت للرأي العام من يمثل الأكثرية الحقيقية، الأكثرية الفعلية، لنثبت للعالم من يمثل لبنان الحضاري، لا لبنان الشمولي لا لبنان الغرف السوداء، لا لبنان الإرهابي.
تابع: يوم إعلان "لائحة التضامن" كان يوم إصدار الأمر لكل واحد منا للعمل، والعمل لتحقيق الفوز لجميع أعضائها، من أجل تحقيق الانتصار للبنان، لبنان الذي نريده، لبنان أولاً، العربي السيد لا التابع، لبنان المستقر لا المضطرب، والذي لا سلاح على أرضه سوى سلاح قواه النظامية، لبنان الذي لا يسيء الى استقراره أشقاؤه أو أصدقاؤه ولبنان الذي لن يسمح لأحد بأن يسيء الى استقراره الوطني.

وختم: موعدنا معكم في السابع من حزيران للاقتراع للائحة التضامن الطرابلسي، للاقتراع لاستمرار المحكمة الدولية، ولحدود مرسومة تحمينا من عودة الاحتلال، سنقترع لمحاكمة المسؤولين عن تزوير جوازات السفر اللبنانية، سنقترع للائحة التضامن الطرابلسي التي ستعمل مع كل النواب الاستقلاليين السياديين على منع تحويل لبنان الى ساحة لتصدير الإرهاب أو استيراده.

وفي السياق عينه تمنى رئيس "حزب الشباب الوطني" أحمد كرامي على أبناء مدينة طرابلس الاقتراع "للائحة التضامن الطرابلسي" كاملة في الانتخابات المقررة في السابع من حزيران.

وحذر من الاشاعات التي تساق من أجل التشويش وزرع بذور الفتنة والفرقة بين أعضائها، مؤكداً انه ملتزم مبادئ قوى 14 آذار وسيبقى عليها.
وشرح في لقاء عام أقامه "التكتل الشعبي" في مطعم قصر ـ الأمراء في محلة أبي سمراء حيثيات تشكيل لائحة التضامن من قبل الأقطاب الثلاثة، رئيس "المستقبل" النائب سعد الحريري، والرئيس نجيب ميقاتي، والوزير محمد الصفدي، بعد مشاورات وحوارات طويلة وقع خيارهم على بقية أعضاء "لائحة التضامن"، لا أحد احتل مكان أحد، ولا أحد استثنى أحداً، "القائمة" محدودة المقاعد وموزعة وفق التنوع ثمانية مقاعد فقط، ولو كانت أوسع لكنا استوعبنا الجميع.

تابع: أطلب من أبناء المدينة تأييد "لائحة التضامن" كاملة، وكما قال الشيخ سعد الحريري "زي ما هي" في الانتخابات المقبلة، ولا شك هناك اشاعات كثيرة تملأ البلد من أجل التشويش والفرقة، وأقول لكم نحن مع 14 آذار وسنبقى على العهد.
لذلك كلما اتحدنا، كلما كانت كلمتنا وموقفنا أقوى في وجه المشروع الآخر، علينا توحيد صفنا وصوتنا من أجل ايصال كتلة واحدة متراصة ليس فقط على مستوى طرابلس بل على مستوى كل لبنان حتى نتمكن من بناء الدولة وإعطاء كل ذي حق حقه. وإعادة الإعتبار الى العاصمة الثانية "طرابلس" التي عاشت طويلاً تحت نير الوعود العرقوبية وما زالت تنتظر منذ عشرات السنين وصول الإنماء إليها.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل