ذكرت شبكة “شام” السورية أن عناصر تابعة لقوات النظام ارتكبت مجزرة بحق 7 أطفال في مدينة النبك بالقلمون بريف دمشق حيث قامت بذبحهم وارسالهم بسيارة إلى مدينة يبرود.
وأعلنت قوات النظام السوري سيطرتها على مدينة النبك في منطقة القلمون بريف دمشق، وسط أنباء عن مجزرة ارتكبتها تلك القوات هناك. وفي الأثناء قُتل قائد عسكري بارز في “حزب الله” الذي يشارك في القتال إلى جانب النظام السوري، وذلك عقب ساعات من مقتل عنصرين آخرين من الحزب.
وقال ناشطون سوريون إنه تم العثور على جثث عشرات القتلى من الأهالي في منطقة النبك، بينهم أطفال ونساء قضوا في إعدامات ميدانية شاركت فيها مليشيات سورية وأخرى عراقية إلى جانب جيش النظام.
ودعا المرصد السوري لحقوق الإنسان اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الدخول فورا إلى البلدة التي قال إنها تعرضت لقصف عنيف من قبل قوات النظام، وشهدت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في أجزاء من البلدة وعلى أطرافها.
وفي حلب، تدور معارك عنيفة في منطقة نقارين ومبنى المواصلات وتلّة الشيخ يوسف واللواء ثمانين، حيث تحاول كتائب المعارضة إحكام سيطرتها على نقارين شرقي حلب لتفصل الريف عن المدينة.
كما أفاد ناشطون بمقتل خمسة أشخاص على الأقل، وإصابة آخرين بجروح، جراء إسقاط طائرات براميلَ متفجرة على حي الميسَّر في المدينة. وذكر الناشطون أن المروحيات استهدفت دوار الحاووز القريب من طريق النقل السريع المزدحم عادة بالسيارات، مما تسبب بأضرار كبيرة.
وفي حماة، قال ناشطون إن طفلا قتل وجرح آخرون جراء قصف طائرات النظام بلدة “زور الحيصة”، وأضافوا أن اشتباكات دارت عند حواجز السَّمان والمداجن والكَفر، المحيطة بمدينة طيبة الإمام، كما أطلقت كتائب المعارضة صواريخ “غراد” على مطار حماة العسكري، وحاجز شركة الغاز في الريف الشرقي للمدينة.
وفي إدلب، نفت هيئة أركان الجيش السوري الحر التصريحات التي نسبت إليها عن اقتحام مقارّ الأركان في معبر باب الهوى وسرقة أسلحتها.
وأوضحت الهيئة أن ما جرى كان عبارة عن هجوم شنته جماعة مسلحة، مما استدعى طلب المساعدة من بعض الفصائل الموجودة في المنطقة، ومن بينها فصيل تابع للجبهة الإسلامية.
وقال متحدث من هيئة الأركان إن مقار الأركان أصبحت في مأمن، بعد تدخل الفصائل المساعدة لهيئة الأركان، وإن الهيئة ستصدر بياناً توضح فيه تفاصيل ما جرى.
الهيئة العامة للثورة السورية: مقتل 50 عنصرا من مقاتلي “حزب الله” في ريف دمشق
من جهتها، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن 50 عنصرا من مقاتلي “حزب الله” قتلوا في ريف دمشق على يد مقاتلي المعارضة السورية.
وقالت الهيئة في بيان انه في عملية هي الاولى من نوعها تمكن مقاتلو من المعارضة من التسلل الى منطقة السيدة زينب وبساتين حجيرة بريف دمشق والوصول الى مقرات “حزب الله” حيث اشتبكوا معا بالأسلحة الخفيفة ومسدسات كاتمة الصوت ما ادى إلى مقتل ما يزيد عن 50 فردا من “حزب الله”.
واضاف البيان انه تم ايضا نصب كمين على احد طرق الامداد في نفس المنطقة وتفجير اربع سيارات لقوات جيش النظام.
It looks to me this massacre is to push the kidnappers to the extreme to react and harm the kidnapped nuns.
Who will believe these use where it uses specific numbers…these news are not logical even when the opposite side write the same logic…no one from all teams can believe news where you mention numbers…all these are games and lies not more than that