برلسكوني وزوجته في "حرب مفتوحة" عبر وسائل الاعلام الايطالية
بعد ان طلبت الطلاق علنا وعبر وسائل الاعلام الايطالية، يتبادل رئيس وزراء ايطاليا سيلفيو برلسكوني وزوجته فيرونيكا الاتهامات من خلال صفحات الصحف وشاشات التلفزيون في سابقة لم تشهدها الحياة السياسية الايطالية.
ولجأ برلسكوني الى "الهجوم المضاد"، مشككا في احتمال التصالح مع زوجته التي طالبها باعتذارات علنية على الاتهامات التي وجهتها اليه.
وفي تصريحات لصحيفة "كورييري دي لاسيرا" الاوسع انتشارا في ايطاليا، لفت رئيس وزراء ايطاليا الى انه "يجب ان تقدم لي اعتذارات علنية ولا اعرف اذا كان هذا سيكفي"، مضيفا "انها المرة الثالثة التي توجه لي فيها ضربة في خضم حملة انتخابية، لقد طفح الكيل".
واعترف انه "امضى على وضع صعب حبا في الاولاد لكن الامر انتهى الان والظروف لم تعد متوافرة للمضي قدما".
وكانت زوجة برلسكوني فيرونيكا لاريو وهي ممثلة مسرحية تزوجها العام 1990، ابلغت صحيفتين الاحد انها تعتزم طلب الطلاق من برلوسكوني الذي انجبت منه ثلاثة ابناء.
ودانت قبل ذلك بايام وجود عدة نساء شابات جميلات على لائحة حزب رئيس الحكومة للانتخابات البرلمانية الاوروبية المقررة في حزيران ما اضطر هذ الاخير على التخلي عن بعضهن.
لكن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت على ما يبدو حضور برلوسكوني عيد ميلاد شابة شقراء في الثامنة عشرة تدعى ناومي. ونقلت صحيفتان عن فيرونيكا لاريو قولها "لا يمكنني البقاء مع رجل يرافق قاصرات".