جنبلاط يستغرب عودة التخوين: سنفوز في الانتخابات مع 14 آذار
رأى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أنه "من الضروري التذكير بأن المحكمة الدولية كانت البند الاول الذي تم التوافق عليه بالاجماع في الحوار، ولا بد من اخراجها من حلبة التجاذبات الداخلية.
وشدد في موقفه لجريدة الانباء على ان هناك حاجة كما تبرز الحاجة لتحييد القضاء اللبناني عن السجالات السياسية لأن التهجم على القضاء بالشكل الذي يحصل يضعف هيبة ومكانة هذه السلطة التي تبقى ملجأ اللبنانيين الى العدل والقانون.
واعتبر إن تهشيم صورة المؤسسات الدستورية، وفي طليعتها القضاء، يؤسس لانكشاف مؤسساتي لا تنحصر نتائجه السلبية فقط لدى فئة من اللبنانيين بل تطال الشرائح المختلفة ومن كل الاتجاهات".
واضاف جنبلاط: "على مشارف الذكرى السنوية الاولى لأحداث السابع من أيار، فلتكن هذه المحطة مناسبة لمراجعة تلك الاحداث بمسبباتها ونتائجها ولمراجعة الحسابات والمواقف بعيدًا عن لغة التخوين التي عادت لتطفو على السطح مجددًا في توقيت مثير للتساؤل. لقد كانت تلك المحطة مؤلمة لكل اللبنانيين، ولا يجوز العودة اليها تحت أي ظرف من الظروف، فالتجارب التاريخية أكدت استحالة نجاح خيار الالغاء العسكري لأي فريق من اللبنانيين، فلماذا نجرّ البلاد مجددا الى دوامة العنف؟ في النتيجة، وحده الوفاق والحوار يحمي سلاح المقاومة وصولا الى استيعابه تدريجيا وحصره بيد الدولة".
وختم: "نحن مقبلون على انتخابات نيابية هامة سنخوضها وفق البرنامج السياسي والانتخابي للحزب التقدمي الاشتراكي بالتعاون مع الحلفاء في قوى الرابع عشر من آذار وسنحقق الفوز في هذا الاستحقاق الديمقراطي سلميا كما كانت كل محطات مسيرتنا السابقة".