
جنبلاط: المحكمة سترى النور والتمويل سيؤمن والأسد ترك فرقة غير رسمية هي “حزب الله”
أكد رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط “ان المحكمة أصبحت في عهدة الأمم المتحدة”، مشيرا الى ان “التمويل سيؤمن، وسترى المحكمة النور برغم إجرام النظام السوري وحلفائه، لأن أي جريمة تقع في لبنان لا يمكن لهؤلاء الحلفاء أو لغالبيتهم على الأقل إلا أن تكون شريكة بالجريمة”.
وقال: “أؤكد ما قلته لصحيفة “الفيغارو” بأنني اتهم معظم حلفاء سوريا بالمعرفة التقنية والسياسية والعملانية للجرائم”.
أضاف: “العدالة ستأخذ مجراها لكن هذا لا يعني ان الاغتيال سيقف, وطالما نحن في مواجهة مع حزب شمولي هو “حزب الله” ومع نظام شمولي، نظام بشار الأسد، لن يكون هناك استقرار أو سلام في لبنان”.
وردا على سؤال عما تفعله السلطة على الصعيد الأمني لمنع الاغتيال، قال النائب جنبلاط: “عملنا جاهدين لنبني الأمن رويدا رويدا وليس من السهل أن نبني أمنا بعد ثلاثين عاما من الوصاية السورية والاختراق السوري على كل المستويات. لذلك قتلوا بالأمس اللواء فرنسوا الحاج والنقيب وسام عيد. ولذلك نرى ورقة النعي التي تتمثل بجريدة “الأخبار” تهدد بالأمس اللواء شوقي المصري ورئيس العمليات الجديد. نفهم كيف يصدر أمر الاغتيال السياسي ثم الاغتيال العملاني.
جنبلاط، وفي حديث الى تلفزيون لبنان، قال: “نفهم عندما يشبه النائب السابق عمار الموسوي الرئيس السنيورة بـ”اولمرت” ويقولون عنا أننا كنا في مكان ما شركاء بالعدوان الاسرائيلي. من هنا نفهم ماذا سيأتي، هم شركاء في الجريمة، لا نملك معطيات دقيقة. ربما نملك بعضا منها، فعندما يكون هناك مناطق مقفلة: الضاحية والجنوب، والحدود مفتوحة، فالطريق طويل”.
واعتبر “ان المسعى العربي أفشل من قبل النظام السوري وحلفائه وبعض الدول العربية التي تساند هذا النظام الاجرامي في دمشق وهذه الدول تتمتع بالاستقرار والبحبوحة، قائلا: “لا افهم امير قطر هل يرضى ان يكون على ارضه تنظيم مسلح يفوق قدرات الدولة يشن الحرب عندما يشاء ويأسر عندما يشاء على حساب استقرار الشعب اللبناني، نتمنى على امير قطر ان يعود الى صوابه يوما ما”.
اضاف: “سنساعد موسى بكل ما اوتينا ولكن كما يقول المثل خذ اسرارهم من صغارهم، عندما يقول سليمان فرنجية ان عمرو موسى منحاز وعميل للنائب سعد للحريري، وهو ينتمي الى المدرسة الاخلاقية نفسها للنظام السوري”.
واذ اوضح “ان انتخاب رئيس هو مدخل للاستقرار والتسوية التدريجية”، اعتبر ان “الرئيس بشار الاسد والسيد حسن نصر الله وباقي المجموعة لا يريدون استقرارا ويشنون حرب الغاء على فكرة لبنان التنوع والاستقلال، وبالنسبة اليهم لبنان اقليم سوري – ايراني”.
وقال: “نحن تراثنا مقاومة من كمال جنبلاط الى الحركة الوطنية الى جمال عبد الناصر ولكن لم يكن كهذه المقاومة مرتبطة بنظام القتل. يريدون الغاء فكرة التنوع والاستقلال. في 2005 اضطر الاسد ان يسحب الجيش لكنه ابقى فرقة جيش غير رسمية هي الحزب، فرقة قوية لكننا ايضا اقوياء، لن نتنازل عن المواجهة السياسية الديموقراطية السلمية ايا كان الثمن”.
وعن كلامه ان الغرب تخلى عن لبنان اوضح النائب جنبلاط انه ينتقد الغرب “لانه يحاور النظام السوري والمجرمين ويجب سوقهم الى العدالة بدل محاورتهم”.