
احتفال سياسي حاشد في بلجيكا بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاقة ثورة الأرز
بدعوة من لجنة المتابعة في قوى 14 آذار في بلجيكا، أقيم في بروكسيل احتفال حاشد حضره أكثر من 500 مدعو من أبناء الجالية اللبنانية في بلجيكا، يتقدمهم مسؤولو أحزاب القوات اللبنانية، المستقبل، الكتائب اللبنانية، التقدمي الاشتراكي، إضافة إلى كاهن رعية سيدة لبنان في بروكسيل الأب غسان نصر. كما حضر عن الجانب البلجيكي، رئيس مجلس الشيوخ ارموند دوديكير، نائب رئيس الوزراء جويل ميلكي، وزير العمل بينوا سيكوركس، وزير الدفاع السابق والنائب الحالي أندريه فلاوو، نائب رئيس مفوضية العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي جورج دالمان. إضافة إلى العديد من النواب البلجيكيين والأوروبيين الذين تحدث العديد منهم معبّرين عن دعمهم للسلطة الشرعية في لبنان برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ولثورة الأرز حتى ينال لبنان استقراره التام وبسط سلطته على كل أراضيه.
وقد حضر من بيروت خصيصاً الوزير السابق جو سركيس ممثلاً لقوى 14 آذار في لبنان الذي ألقى كلمة عرض فيها لإنجازات ثورة الأرز، "بدءا من تحرير لبنان من الوصاية السورية ، مرورا بإنشاء المحكمة الدولية كمقدمة لوضع حد لعمليات الاغتيال السياسي التي طالت العديد من خيرة زعماء لبنان وعلى رأسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إضافة إلى العمل من أجل قيام دولة القانون والمؤسسات، وصولا إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية. بينما بالمقابل عمل فريق 8 آذار إلى وضع العوائق والعراقيل في وجه قيام الدولة لا سيما في ما يتعلّق بالمحكمة الدولية، وفي توريط البلاد بالعدوان الإسرائيلي الغاشم في تموز 2006، وفي احتلال وسط بيروت لفترة خمسة عشر شهراً، وفي إقفال المجلس النيابي وتعطيل الحياة البرلمانية والدستورية لمدة سنة ونصف، وفي محاولة الانقلاب على النظام العام في 23 كانون الثاني 2007، وصولا إلى حرب بيروت والجبل في 7 أيار 2008 التي أدّت إلى قتل الأبرياء وهتك الحرمات وتهديد السلم الأهلي والعيش المشترك، ناهيك عن التأخير المعتمد في انتخاب رئيس جديد للجمهورية".
وأضاف الوزير سركيس، أن فريق 8 آذار، ومنذ خروج الجيش السوري من لبنان، لا يزال يخطط ويجهد لعودة النفوذ السياسي والأمني السوري إلى لبنان، وما احتضانها للضباط الأربعة سوى دليل واضح على مجازفتها بالمصير الوطني اللبناني برمته. لذلك اعتبر الوزير سركيس أن انتخابات 7 حزيران المقبل هي مصيرية بامتياز سوف تحدد هوية لبنان ومستقبله، لأنها ستجري على أساس الاختيار بين مشروعين، مشروع الدولة الحديثة، المدنية، صاحبة السلطة على جميع الأراضي اللبنانية، دولة القانون والمؤسسات الحاضنة للمواطنين بعدل وسوية، صاحبة قرار الحرب والسلم. هذا المشروع يحمله بشجاعة فريق 14 آذار، مقابل المشروع الآخر، الذي يجعل لبنان تابعا للمحور والنفوذ الإيراني – السوري، ذات النظام الشمولي والدولة المتحولة إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مشاريع تخريبية لا مصلحة للبنان فيها.
وختم الوزير سركيس كلمته بدعوة اللبنانيين المقيمين في بلجيكا إلى المشاركة في الانتخابات النيابية القبلة، وللاقتراع بكثافة لمرشحي ثورة الأرز. كما شكر الشعب البلجيكي والسلطات البلجيكية، لوقوفها إلى جانب لبنان سواء من خلال الاتفاقات الثنائية بين البلدين أم من خلال مشاركة الجنود البلجيكيين في قوة السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان.
كذلك ألقى الدكتور سيمون نجم كلمة قوى الرابع عشر من آذار في بلجيكا طالباً من خلالها الحكومات الأوروبية الاستمرار في دعم المؤسسات الشرعية اللبنانية، مشيدا بمواقف رئيسيّ الجمهورية والحكومة، وداعماً القوى المسلحة الشرعية اللبنانية المنوّط بها حصراً حمل السلاح للدفاع عن لبنان واللبنانيين. كما كانت للدكتور عمر المرعبي كلمة أكّد فيها أن المشروع المعادي للبنان لن يمرّ مهما بلغت التضحيات.