صدر عن مصلحة النقابات في حزب القوات اللبنانية البيان الآتي:
يحرص وزير التعتيم في حكومة صرف الأموال المستقيلة على تبشيرنا كلّ فترةٍ بمزيدٍ من التقنين وانقطاع الكهرباء ما يثبت كلّ يوم أكثر فأكثر زيف ادعاءاته عن تأمين كهرباءٍ على مدار الساعة بعد تنفيذ خططه المزعومة، والحجة هذه المرّة امتناع وزارة الماليّة عن صرف أموالٍ مخصّصة لشراء الفيول المخصّص لمعامل الكهرباء. أتّى الردّ سريعاً وبالأرقام من وزارة الماليّة التي أكّدت صرف الميزانيّة المخصّصة لوزارة الطاقة كاملة.
كلّ هذا واللبنانيّون يعيشون هاجس المصائب القادمة مع العاصفة “أليكسا” وما قد تحمله من سيول وفيضانات وانقطاع طرقٍ، وكأنّ قدر اللبنانيّ أن يرزح تحت نير الإهمال الرسميّ من جهة ويعاني من غضب الطبيعة من جهة أخرى. كلّ هذا والوزير الواعظ يعيث في الوزارة خراباً و يتمادى في معاقبة كلّ من تسوّله نفسه الوقوف في وجهه بدءاً بأهالي المنصورية وعين سعادة الذين يدفعون ثمن اعتراضهم على مرور خطوط التوتّر العالي فوق رؤوس أطفالهم، وصولاُ إلى كلّ موظّف لا يقدّم فروض الطاعة للصهر المدلّل.
المواطن اليوم عالق بين حدّين أوّلهما ادعاءات مصادر وزارة غياب الطاقة وهدر كلّ الطاقات وبين أرقام وزارة المال التي تمّ نشرها في الصحف ونشرات الأخبار، وينتظر عاري الصدر نتائج هبوب العاصفة آملاً أن تغسل أمطارها وسيولها أقنعة مدّعي الإصلاح والتغيير لتظهر حقيقتهم المستترة للرأي العام أجمع.
ألم يكن بالحري برائد الفشل الوزاري من الاتصالات إلى الطاقة أن ينصرف لمتابعة التحضيرات كي لا تعزل العاصفة القرى البعيدة عن التيار الكهربائي بدل أن يبشّرنا بالمزيد من إهماله وتقنينه؟.
إن مصلحة النقابات إذ تضع التناقض الواضح في روايات كلّ من الوزارتين موضع سؤال يستدعي تدخّل الأجهزة الرقابيّة لتبيان الخيط الأبيض من الأسود في القضيّة والبدء بتحميل المسؤوليات لمن يجب أن يحملها تدعو الأجهزة المعنيّة إلى وقف العمل بسياسة النأي بالنفس عن شؤون الناس الحياتيّة المهدّدة في العاصفة القادمة واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مشاهد الأسبوع الماضي كما تدعو أصحاب العمل إلى أخذ العوامل الطبيعيّة الاستثنائية بعين الاعتبار حيث توجد استحالة لبعض العمال من الوصول إلى أعمالهم.
كما تدعو المصلحة المعنيين بالملف الحكومي إلى الإسراع في تذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة كي لا تطول التجربة المريرة لحكومة تصريف الأعمال التي أصبحت معياراً للفشل على كلّ الأصعدة وفي كلّ الملفات. كلّ ذلك كي ينعم اللبنانيّون بالقليل من الطمأنينة في ظلّ المشاكل المتراكمة والملفّات العالقة والتدهور اليومي لكلّ مقوّمات العيش الكريم في بلد غارق في أنهار “ألكسا” وعتمة “باسيل”.
نضع بتصرف من يعنيهم الأمر بعدما سدت اذان من يجب ان يسمعوا مشروع توليد كهرباء لجميع المحافظات اللبنانية دون الحاجة الى اي نوع من المحروقات المعروفة انما وقود صديق للبيئة 100% وبكلفة زهيدة نرجو من كل صاحب عيون ان يقرأ ومن كل صاحب اذان ان يسمع