#adsense

وضع النازحين السوريين في البقاع مأسوي.. العاقوري لـ”الجمهورية”: انشأنا غرفة طوارئ تعمل 24 ساعة لمواجهة “الكسا”

حجم الخط

أعلن رئيس بلدية دير الأحمر ورئيس إتحاد بلديات المنطقة ميلاد العاقوري عبر “الجمهورية” عن “إنشاء غرفة طوارئ تعمل 24 ساعة لمواجهة تداعيات العاصفة “الكسا”، فالجرافات تفتح الطرق الأساسية دورياً عند هدوء الطقس، وفي حال حدوث أيّ حالات طارئة، فإنّ لدى البلدية أليات مجهزة تنقل هذه الحالات إلى المستشفيات”.

واعتبر أنّ وضع النازحين السوريين في البقاع “مأسوي بإمتياز، فقد أتَت العاصفة الثلجية لتزيد من معاناتهم، والثلوج غمرت المخيمات وخصوصاً في عرسال التي تضمّ سبعة مخيمات، وهناك منازل غير صالحة للسكن وأخرى لم تُجهَّز بعد، لكنَّ الضغط السكاني إضطُر البعض إلى السكن فيها. ونتيجة الرياح والثلوج، إنهار عدد من الخيم المصنوع من الخيش والبلاستيك، وغمرت الثلوج البعض الآخر، مسبّبة قطعَ الطرق المؤدية إلى داخل البلدة، فمنعت النازحين من جلب مادة المازوت والخبز”.

وأشار العاقوري إلى “تعرّض الأطفال ولا سيما الرضع داخل المخيمات لحالات برد”، مضيفاً: “أما مخيمات بعلبك وسواها فليست أفضل، إذ غمرتها المياه وخصوصاً الخيم التي تقع قرب الطرق العامة وفي مستوى أدنى منها، وفي ظل نقص وسائل التدفئة والمحروقات، إبتكر النازحون وسائل تقليدية تقضي بوضع الأخشاب داخل براميل من الحديد علَّها تقيهم وأولادهم برد “ألكسا”.

معاناة النازحين وصرختهم عبَّر عنها ناشط يقيم في مخيم وادي الحصن في عرسال، فناشد المنظمات والهيئات الدولية عبر “الجمهورية”، مساعدتهم “في ظل هذه الظروف المناخية القاسية”. وإعتبر أنّ هذه المنظمات “تقف مكتوفة أمام ما يواجهه النازحون”، لافتاً إلى أنّ “الأمم المتحدة وعلى رغم إمكاناتها المادية عاجزة عن فتح مراكز تسجيل للاجئين السوريين الجدد في عرسال. فمَركز التسجيل موجود حصراً في زحلة، ما يخلق مشكلات عدة، أوّلها مرورية وليس آخرها أمنية كون معظم النازحين من القُصير ويخشون حواجز “حزب الله” على الطرق”.

ولاحظ أنّ “بعض العائلات يحصل على مساعدات من أكثر من جهة ومنظمة دولية في آن، مقابل عائلات لم تحصل على شيء أبداً، الأمر الذي يتطلب توحيد الداتا بين المنظمات الدولية ليشمل توزيع المساعدات الجميع”، مشيراً إلى أنّ “المحروقات لم توزع إلى الآن على العائلات المسجلة في منظمة الأمم المتحدة، علماً أنهم في أمسّ الحاجة إليها.

فهم يقطنون في خيم وبيوت مصنوعة من الخيش والبلاستيك في مدينة ترتفع عن سطح البحر أكثر من 1400 متر”، مناشداً المنظمات والهيئات المحلية والأجنبية “المساعدة في إيواء النازحين وإستبدال الخيم بمنازل جاهزة “كرنفال” لتقيهم وأولادهم البرد والصقيع”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل