#adsense

“الجمهورية”: هل يؤدّي الحراك الإقليمي الى حكومة؟

حجم الخط

يقول مصدر سياسي لـ”الجمهورية” انّ تأليف الحكومة ما يزال متأخراً لأنّ بعض الافرقاء لم يتخذوا خياراتهم في هذا الشأن كونهم ينتظرون تبلور بعض المواقف والتطورات على الساحة الاقليمية، في ضوء حركة الزوّار والموفدين الغربيين والشرقيين التي تشهدها المنطقة، والتي يتوقع ان تنعكس على مستقبل العلاقة بين المملكة العربية السعودية التي استقبلت أخيراً وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل، وبين الجمهورية الاسلامية الايرانية التي استقبلت أمس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في زيارة لافتة تأتي بعد أقلّ من أسبوع على زيارة رئيس الاستخبارات السعودية الامير بندر بن سلطان لموسكو واجتماعه الطويل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكذلك، تأتي زيارة لافروف لطهران في ظلّ معلومات تتحدث عن حراك روسي على خط الوساطة بين الرياض وطهران ودفعهما الى الانخراط في ورشة حلّ الازمة السورية، عبر مشاركتهما في مؤتمر “جنيف – 2″، لِما لهما من تأثير في الوضع السوري.

ولم تستبعد مصادر ديبلوماسية حصول تحرّك روسي قريب في اتجاه الرياض، ربما يكون عبر لافروف أو موفد رئاسي تكون مهمته مزدوجة، بحيث يحمل ردوداً على ما طرحه الامير بندر في لقاءاته مع المسؤولين الروس من جهة، ونتائج التحرّك الروسي في اتجاه طهران في شأن مستقبل العلاقة الايرانية – السعودية.

وتشير المصادر نفسها الى انّ الجانب الايراني كان ولا يزال على حماسته للانفتاح على السعودية، وهو متمسّك برغبته في زيارة الرياض التي عبّر عنها وزير الخارجية محمد جواد ظريف في جولته الخليجية الاخيرة، وقد ازداد رغبة فيها في ضوء موقف الترحيب بالاتفاق النووي الايراني- الغربي الذي عبّرت عنه قمّة مجلس التعاون الخليجي في ختام أعمالها في الكويت أمس.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل